مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٧٤ - ١- باب معجزاته في علمه (صلوات اللّه و سلامه عليه) بالمغيّبات
فلمّا مضيت و كنت في بعض الطريق، خرج بي عرق المدينيّ [١]، فلقيت منه شدّة.
فلمّا كان من قابل حججت فدخلت عليه، و قد بقي من وجعي بقيّة، فشكوت إليه، و قلت له: جعلت فداك، عوّذ رجلي، و بسطتها بين يديه، فقال لي:
ليس على رجلك هذه بأس، و لكن أرني رجلك الصحيحة. فبسطتها بين يديه فعوّذها، فلمّا خرجت لم ألبث إلّا يسيرا حتّى خرج بي العرق، و كان وجعه يسيرا. [٢]
١٤- و منه: أحمد بن مهران، عن محمّد بن عليّ، عن ابن قياما الواسطيّ- و كان من الواقفة- قال: دخلت على عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام)، فقلت له: يكون إمامان؟
قال: لا، إلّا و أحدهم صامت. فقلت له: هو ذا أنت ليس لك صامت- و لم يكن ولد له أبو جعفر (عليه السلام) بعد- فقال لي: و اللّه ليجعلنّ اللّه منّي ما يثبّت به الحقّ و أهله، و يمحق به الباطل و أهله. فولد له بعد سنة أبو جعفر (عليه السلام) فقيل لابن قياما:
أ لا تقنعك هذه الآية؟! فقال: أما و اللّه إنّها لآية عظيمة، و لكن كيف أصنع بما قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) في ابنه [٣]؟ [٤]
[١]- هو خيط يخرج من الرجل تدريجيّا و يشتدّ وجعه (مرآة العقول: ٤/ ١٠١).
[٢]- ١/ ٣٥٣ ح ١٠، عنه البحار: ٤٩/ ٦٧ ح ٨٨، و إثبات الهداة: ٦/ ٣٢ ح ٧، و مدينة المعاجز:
٤٧٦ ح ٢٠. يأتي نحوه في ح ٤٥، و في ح ٦١.
[٣]- ذكره الكشيّ في ترجمة يحيى بن القاسم أبي بصير (٤٧٤ ح ٩٠١) قال:
قال محمّد بن عمران: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: «منّا ثمانية محدّثون سابعهم القائم».
و هذا الخبر و أمثاله من مفتريات الواقفية ... (مرآة العقول: ٤/ ١٠٢).
[٤]- ١/ ٣٥٤ ح ١١، عنه البحار: ٤٩/ ٦٨ ح ٨٩، و إثبات الهداة: ٦/ ٣١ ح ٤، و ص ١٥٨ ح ١١، و حلية الأبرار: ٢/ ٤٣٠، و مدينة المعاجز: ٤٧٧ ح ٢٨. روى صدره في الكافي: ١/ ٣٢١ ح ٧ بهذا الإسناد. و رواه في إرشاد المفيد: ٣٥٨ عن ابن قولويه عن الكلينيّ، عنه الصراط المستقيم: ٢/ ١٦٧، و البحار: ٥٠/ ٢٢ ح ١٢. و رواه الكشّي في رجاله: ٥٥٣ ح ١٠٤٤ عن حمدويه، عن الحسن بن موسى، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن الحسين بن بشّار، عنه البحار: ٥٠/ ٣٤ ح ١٩. يأتي مثله في ح ٢٧.