مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢١٧ - الأقوال
و خمسين و مائة، بعد وفاة أبي عبد اللّه (عليه السلام) بخمس سنين، و قيل: يوم الخميس.
و امّه أمّ ولد يقال لها: «أمّ البنين» و اسمها «نجمة».
و يقال: «سكن النوبيّة» و يقال: «تكتم».
و قبض (عليه السلام) بطوس من خراسان في قرية يقال لها: «سناباد» في آخر صفر.
و قيل: إنّه توفّي في شهر رمضان لسبع بقين منه، يوم الجمعة من سنة ثلاث و مائتين، و له يومئذ خمس و خمسون سنة.
و كانت مدّة إمامته و خلافته بعد أبيه عشرين سنة.
و كانت في أيّام إمامته بقيّة ملك الرشيد، و ملك محمّد الأمين بعده ثلاث سنين و خمسة و عشرين يوما، ثمّ خلع الأمين، و اجلس عمّه إبراهيم بن المهديّ المعروف ب «ابن شكلة» أربعة عشر يوما، ثمّ اخرج محمّد ثانية و بويع له، و بقي بعد ذلك سنة و سبعة أشهر، و قتله طاهر بن الحسين.
ثمّ ملك المأمون عبد اللّه بن هارون بعده عشرين سنة، و استشهد (عليه السلام) في أيّام ملكه [مسموما]. [١]
٦- المناقب لابن شهر اشوب: عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين ابن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام)، يكنّى أبو الحسن، و الخاصّ أبو عليّ.
و ألقابه: سراج اللّه، و نور الهدى، و قرّة عين المؤمنين، و مكيدة الملحدين، كفو الملك و كافي الخلق، و ربّ السرير، و رآب التدبير، و الفاضل، و الصابر، و الوفيّ و الصدّيق، و الرضيّ.
قال أحمد البزنطيّ: و إنّما سمّي الرضا (عليه السلام) لأنّه كان رضيّا للّه تعالى في سمائه، و رضيّا لرسوله و الأئمّة (عليهم السلام) بعده في أرضه.
[١]- ٣١٣، و ٣١٤، عنه كشف الغمّة: ٢/ ٣١١ و ٣١٢، و البحار: ٤٩/ ٣ ح ٤.
تقدّم مثله في ح ١ من هذا الباب.
أورد نحو ذيله في تاج المواليد: ١٢٥ مرسلا.