مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٦٦ - الأخبار الأصحاب
٢- باب أمره (عليه السلام) المأمون بالعفو و الشكر
الأخبار: الأصحاب:
١- عيون أخبار الرضا: البيهقي، عن الصولي قال: حدّثنا الغلّابي، عن أحمد بن عيسى بن زيد:
أنّ المأمون أمر بقتل رجل، فقال: استبقني فإنّ لي شكرا.
فقال و من أنت؟ و ما شكرك؟
فقال عليّ بن موسى الرضا (عليه السلام): يا أمير المؤمنين انشدك اللّه تعالى أن تترفّع عن شكر أحد و إن قلّ، فإنّ اللّه عزّ و جلّ أمر عباده بشكره، فشكروه فعفا عنهم. [١]
٢- كشف الغمّة: قال الآبي: ادخل برجل إلى المأمون أراد ضرب رقبته، و الرضا (عليه السلام) حاضر، فقال المأمون: ما تقول يا أبا الحسن؟
فقال: أقول، إنّ اللّه لا يزيدك بحسن العفو إلّا عزّا. فعفا عنه. [٢]
٣- عيون أخبار الرضا: البيهقيّ، عن الصوليّ، عن عون بن محمّد، عن محمّد ابن أبي عباد [٣] قال: لما كان من أمر الفضل بن سهل، ما كان و قتل، دخل المأمون إلى الرضا (عليه السلام) يبكي و قال له:
هذا وقت حاجتي إليك يا أبا الحسن، فتنظر في الأمر و تعينني.
[١]- ٢/ ١٦٥ ح ٢٧، عنه البحار: ٤٩/ ١٨٥ ح ١٧.
[٢]- ٢/ ٣٠٧، عنه البحار: ٤٩/ ١٧٢ ح ١٠. و أورده في نزهة الناظر: ١٣١ ح ٢٠، عنه العدد القويّة: ٢٩٨ ذح ٣١، و في البحار: ٧٨/ ٣٥٤ عن العدد.
و أورده في أعلام الدين: ٣٠٧، عنه البحار: ٧٨/ ٣٥٧ ح ١٢.
و في الدرّة الباهرة: ٣٨، عنه البحار: ١٠/ ٣٥١ ح ١٢، و ج ٧٨/ ٣٥٦ ذح ١٠.
و في نهاية الارب مرسلا، عنه مسند الإمام الرضا (عليه السلام): ١/ ١١١.
[٣]- «عبادة» ع، ب. تكرّر ذكره في أسانيد متعددة في عيون الأخبار: أورد بعضا منها السيّد الخوئي في رجاله: ١٤/ ٢٨٢.