مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٢٠ - الكتب
و آل رسول اللّه تدمى نحورهم * * * و آل زياد ربّة الحجلات [١]
و آل رسول اللّه تسبى حريمهم * * * و آل زياد آمنوا السربات [٢]
[و آل زياد في القصور مصونة * * * و آل رسول اللّه في الفلوات] [٣]
إذا وتروا [٤]مدّوا إلى واتريهم * * * أكفّا عن الأوتار منقبضات
فلولا الّذي أرجوه في اليوم أو غد * * * تقطّع نفسي إثرهم حسرات
خروج إمام لا محالة خارج * * * يقوم على اسم اللّه و البركات
يميّز فينا كلّ حقّ و باطل * * * و يجزي على النّعماء و النّقمات [٥]
فيا نفس طيبي ثمّ يا نفسى فابشري * * * فغير بعيد كلّ ما هو آت
و لا تجزعي من مدّة الجور إنّني * * * أرى قوّتي قد آذنت بثبات
[فيا ربّ عجّل ما اؤمّل فيهم * * * لاشفي نفسي من أسى المحنات] [٦]
فإن قرّب الرحمن من تلك مدّتي * * * و أخّر من عمري و وقت وفاتي
شفيت و لم أترك لنفسي غصّة [٧] * * * و روّيت منهم منصلي و قناتي
[١]- في أعيان الشيعة:
و آل رسول اللّه تدمى نحورهم * * * و آل زياد آمنوا السربات
و سيأتي عجز البيت فيما يليه.
«ربّة الحجلات: أي المربوبة فيها أو صاحبتها». و في العدد القوية «غلظ الحجلات».
[٢]- «فلان آمن في سربه- بالكسر-: أي في نفسه. و فلان واسع السرب، أي رخي البال».
[٣]- من المصدر و في تذكرة الخواص:
بنات زياد في القصور مصونة * * * و بنت رسول اللّه في الفلوات
[٤]- «الموتور: الّذي قتل له قتيل فلم يدرك بدمه».
[٥]- «و يجزي عن الإحسان و النقمات» العدد القوية، و زاد فيه:
و يلعن فذّ الناس في النّاس كلّهم * * * إذا ما ادّعى ذاك ابن هن و هنات
[٦]- ليس في م و الأعيان.
[٧]- «ريبة» العدد القوية. و المنصل: السيف.