مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٤٦ - الأخبار الأصحاب
فلمّا صرت إلى الحوّان [١] بعثت فارسا إلى زكريا بن آدم [القميّ] و كتبت إليه أنّ هاهنا أمورا لا يحتملها الكتاب، فإن رأيت أن تصير إلى مشكاة [٢] في يوم كذا و كذا لاوافيك بها إن شاء اللّه تعالى.
فوافيت و قد سبقني إلى مشكاة فأعلمته الخبر، و قصصت عليه القصّة، و أنّه يوافي هذا الموضع يوم كذا و كذا. فقال: دعني و الرجل.
فودّعته و خرجت، و رجع الرجل إلى قمّ و قد وافاها معمّر، فاستشاره فيما قلت له، فقال معمر: لا ندري سكوته أمر أو نهي، و لم يأمرك بشيء فليس الصواب أن تتعرّض له. فأمسك عن التوجّه إليه زكريّا، و اجتاز العبّاسي الجادّة و سلم منه. [٣]
٧- باب حال ابن أبي سعيد المكاري [٤]
الأخبار: الأصحاب:
١- معاني الأخبار، و عيون أخبار الرضا: أبي و ابن الوليد معا عن محمّد العطّار
[١]- «الخوان» أ، ب. «الجواد» م. و علّق في هامشه: موضع قرب قم. و لم نجد لها أصلا.
و الحوّان: اسم جبل. معجم البلدان: ٢/ ٣١٦.
[٢]- «مشكوبه» معجم البلدان: ٥/ ١٣٥: من أعمال الري، بليدة بينها و بين الري مرحلتان على طريق ساوة.
(٣)- ١٤٩، عنه الوسائل: ١١١/ ٦٢ ح ١٢، و البحار ٤٩/ ٢٦٣ ح ٧.
[٤] هو أبو عبد اللّه الحسين بن أبي سعيد هاشم بن حيّان المكاري، كان هو و أبوه وجهين في الواقفة، و كان الحسن ثقة في حديثه. كذا قال النجاشي، و قد اختلفت نسخ رجال النجاشي في ضبط اسمه، في بعضها «الحسين» و في بعضها الآخر «الحسن» و استظهر السيد الخوئي أن اسم الرجل كان حسينا بقرينة أن كنيته أبو عبد اللّه، و هي كنية المسمين بالحسين غالبا. كما أن في بعض النسخ «حنان» بدل «حيّان».
تجد ترجمته في رجال النجاشي: ٣٨، رجال الكشي: ٤٦٥، رجال ابن داود: ٢٤٠، خلاصة الأقوال: ٢١٤، جامع الرواة: ١/ ٢٣١، مجمع الرجال: ٢/ ١٦٢، نقد الرجال: ٨٥ و ص ١٠٠، تنقيح المقال: ٢٦٦، و ص ٣١٧، بهجة الآمال: ٣/ ٢٤١، أعيان الشيعة: ٤/ ٦٣١، و ج ٥/ ٣٣١، و ص ٤١٦، معجم رجال الحديث: ٥/ ١٨١، و ج ٦/ ١١٣ و غيرها.