مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٣٢ - الأخبار الأصحاب
استدراك
الكتب:
(١) ألقاب الرسول و عترته: و له أعلام بالأهواز إذ نزل على بابها يوما. [١]
٣- باب وروده نيسابور و ما ظهر فيها من المعجزات إلى خروجه منها
الأخبار: الأصحاب:
١- أمالي الطوسيّ: جماعة، عن أبي المفضّل، عن الليث بن محمّد العنبريّ، عن أحمد بن عبد الصمد بن مزاحم، عن خاله أبي الصلت الهرويّ، قال:
كنت مع الرّضا (عليه السلام) حين دخل نيسابور، و هو راكب بغلة شهباء، و قد خرج علماء نيسابور في استقباله.
فلمّا صار إلى المربعة [٢]، تعلّقوا بلجام بغلته و قالوا:
يا بن رسول اللّه، حدّثنا بحقّ آبائك الطاهرين، حديثا عن آبائك (صلوات اللّه عليهم أجمعين).
فأخرج رأسه من الهودج و عليه مطرف خزّ، فقال:
[١]- ٢٢٣.
[٢]- قال الشيخ المجلسيّ في البحار: ٣/ ٦، ناقلا عن الجوهريّ: المربع: موضع القوم في الربيع خاصة. ثم قال: يحتمل أن يكون المراد ب «المربعة» الموضع المتّسع الّذي كانوا يخرجون إليه في الربيع للتنزّه، أو الموضع الّذي كانوا يجتمعون فيه للّعب، من قولهم «ربع الحجر» إذا أشاله و رفعه لإظهار القوّة، و سمعت جماعة من أفاضل نيسابور: أنّ المربعة اسم للموضع الّذي عليه الآن نيسابور، إذ كانت البلدة في زمانه (عليه السلام) في مكان آخر قريب من هذا الموضع، و آثارها الآن معلومة، و كان هذا الموضع من أعمالها و قراها، و إنّما كان يسمّى ب «المربعة» لأنّهم كانوا يقسّمونه بالرباع الأربعة، فكانوا يقولون: ربع كذا، و ربع كذا، و قالوا:
هذا الاصطلاح الآن أيضا دائر بيننا، معروف في دفاتر السلطان و غيرها.