مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٢٤ - استدراك
فقال: كلّا و اللّه إنّ أيادي اللّه عندي و عند آبائي قديمة لن يبلغ الأربع و العشرين سنة. [١]
(١٢) دلائل الإمامة: روى أبو حامد السندي بن محمّد، قال:
كتبت إلى أبي الحسن الرضا (عليه السلام) أسأله دعاء، فدعا لي، و قال:
لا تؤخّر صلاة العصر، و لا تحبس الزكاة.
قال أبو حامد: و ما كتبت إليه بشيء من هذا، و لم يطّلع عليه أحد إلّا اللّه.
قال أبو حامد: و كنت اصلّي العصر في آخر وقتها، و كنت أدفع الزكاة بتأخير الدراهم من أقلّ و أكثر بعد ما تحلّ، فابتدأني بهذا. [٢]
(١٣) و فيه: بإسناده عن أبي جعفر بن الوليد، عن عليّ بن حديد، عن مرازم، قال: أرسلني أبو الحسن الأوّل (عليه السلام)، و أمرني بأشياء، فأتيت المكان الذي بعثني، فإذا أبو الحسن الرضا (عليه السلام).
قال: فقال لي: فيم قدمت؟ قال: فكبر عليّ أن لا اخبره حين سألني، لمعرفتي بحاله عند أبيه ثمّ قلت ما أمرني أن اخبره- و أنا مردّد ذلك في نفسي-.
فقال: قدمت يا مرازم في كذا و كذا. قال: فقصّ ما قدمت له.
مناقب فاطمة و ولدها: عن مرازم (مثله باختصار). [٣]
(١٤) غيبة الطوسيّ: روى أحمد بن محمّد بن يحيى، عن أبيه، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن صفوان بن يحيى، عن إبراهيم بن يحيى بن أبي البلاد، قال: قال الرضا (عليه السلام): ما فعل الشقيّ حمزة بن بزيع؟ قلت: هو ذا قد قدم.
فقال: يزعم أنّ أبي حيّ، هم اليوم شكّاك، و لا يموتون غدا إلّا على الزندقة!
[١]- ١٩٢، عنه مدينة المعاجز: ٤٨٨ ح ٨٦. و أخرجه في إثبات الهداة: ٦/ ١٥١ ح ١٨٦ عن كتاب مناقب فاطمة و ولدها عن داود بن كثير.
[٢]- ١٩١، عنه مدينة المعاجز: ٤٧٩ ح ٣٦.
[٣]- ١٩٢، عنه مدينة المعاجز: ٤٨٧ ح ٨٠.
و أخرجه في إثبات الهداة: ٦/ ١٥٠ ح ١٨٣ عن كتاب مناقب فاطمة و ولدها.