مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٣١ - استدراك
٤- كشف الغمّة: نقلا من دلائل الحميريّ، عن عليّ بن محمّد القاشانيّ، قال:
أخبرني بعض أصحابنا، أنّه حمل إلى الرضا (عليه السلام) مالا له خطر، فلم أره سرّ به، فاغتممت لذلك و قلت في نفسي: قد حملت مثل هذا المال، و ما سرّ به! فقال: يا غلام، الطست و الماء، و قعد على كرسيّ، و قال [١] للغلام:
صبّ عليّ الماء. فجعل يسيل من بين أصابعه في الطست ذهب.
ثمّ التفت إليّ، و قال: من كان هكذا لا يبالي بالّذي حمل إليه. [٢]
استدراك
(١) ثاقب المناقب: عليّ بن أسباط، قال: ذهبت إلى الرضا (عليه السلام) في يوم عرفة، فقال لي: أسرج لي حماري، فأسرجت له حماره، ثمّ خرج من المدينة إلى البقيع، يزور فاطمة (عليها السلام)، فزار وزرت معه، فقلت: سيّدي على من اسلّم؟
فقال لي: سلّم على فاطمة الزهراء البتول، و على الحسن و الحسين، و على عليّ بن الحسين، و على محمّد بن عليّ، و على جعفر بن محمّد، و على موسى بن جعفر عليهم أفضل الصلوات، و أكمل التحيّات. فسلّمت على ساداتي و رجعت.
فلمّا كان في بعض الطريق، قلت: سيّدي إنّي معدم، و ليس عندي ما أنفقه في عيدي هذا. فحكّ الأرض بسوطه، ثمّ ضرب بيده، فتناول سبيكة ذهب فيها مائة دينار، فقال لي: خذها. فأخذتها فأنفقتها في اموري. [٣]
[١]- «و قال بيده» م.
[٢]- ٢/ ٣٠٣، عنه البحار: ٤٩/ ٦٣.
و رواه في الكافي: ١/ ٤٩١ ح ١٠ عن عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن عليّ بن محمّد القاسانيّ، عنه المناقب لابن شهر اشوب: ٣/ ٤٥٩، و مدينة المعاجز: ٤٧٥ ح ٧.
أخرجه في إثبات الهداة: ٦/ ٤٠ ح ٢٠ عن الكافي و كشف الغمّة.
أورده في ثاقب المناقب: ٤٣٧ (مخطوط) عن سهل بن زياد.
[٣]- ٤١٤ (مخطوط)، عنه مدينة المعاجز: ٥١٠.