مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٢ - الأخبار الأئمّة الكاظم (عليه السلام)
الأقوال:
٣- عيون أخبار الرضا: البيهقيّ، عن الصوليّ، قال: أبو الحسن الرضا (عليه السلام) هو «عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب» (عليهم السلام) و امّه أمّ ولد، تسمّى: «تكتم»، عليه استقرّ اسمها حين ملكها أبو الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) [١].
٤- كشف الغمّة: نقلا عن كمال الدين بن طلحة: و امّه أمّ ولد تسمّى: «الخيزران المرسيّة»، و قيل: «شقراء النوبيّة»، و اسمها «أروى»، و «شقراء» لقب لها [٢].
و سيأتي بعض ما يناسب هذا الباب في أحوال امّه (صلوات اللّه و سلامه عليه و على آبائه الطاهرين).
٢- باب كنيته (عليه السلام)
الأخبار: الأئمّة: الكاظم (عليه السلام)
١- عيون أخبار الرضا: ابن المتوكّل، عن السعدآباديّ، عن البرقيّ، عن أبيه، عن خلف بن حمّاد، عن داود بن زربي، عن عليّ بن يقطين، قال:
قال لي موسى بن جعفر (عليهما السلام) ابتداء منه:
هذا أفقه ولدي- و أشار بيده إلى الرضا (عليه السلام)- و قد نحلته كنيتي [٣]. [٤]
٢- و منه: ابن الوليد، عن الصفّار، عن عبد اللّه بن محمّد بن عيسى، عن ابن محبوب، و عثمان بن عيسى، عن الحسين بن نعيم الصحّاف، قال:
كنت أنا و هشام بن الحكم و عليّ بن يقطين ببغداد، فقال عليّ بن يقطين:
[١]- ١/ ١٤ ح ١، عنه البحار: ٤٩/ ٧ ح ٩.
[٢]- ٢/ ٢٥٩، عنه البحار: ٤٩/ ٣ ح ٣ (قطعة). و يأتي في ص ٢٤ ح ٥، و ص ٢١٦ ح ٤.
[٣]- في حديث موسى في الرضا (عليهما السلام): «أما إنّي قد نحلته كنيتي» أي أعطيته إيّاها، فلذا كان يكنّى بأبي الحسن الثاني. (مجمع البحرين: ٥/ ٤٧٩).
[٤]- ١/ ٢٢ ح ٤، عنه البحار: ٤٩/ ١٤ ح ٥، و إثبات الهداة: ٦/ ١٤ ح ٢٧، و حلية الأبرار: ٢/ ٣٨٠.
يأتي في ص ٣٤ ح ١، و ص ٤٠ ح ١١.