مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٢ - الأخبار الأئمّة الصادق (عليه السلام)
٣- أبواب: النصوص عليه (عليه السلام) على الخصوص
١- باب نصّ جدّه الصادق (صلوات اللّه و سلامه عليه)
الأخبار: الأئمّة: الصادق (عليه السلام)
١- عيون أخبار الرضا: الورّاق، عن سعد، عن اليقطينيّ، عن يونس، عن صفوان بن يحيى، عن أبي أيّوب الخزّاز، عن سلمة بن محرز، قال:
قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): إنّ رجلا من العجليّة [١]، قال لي: كم عسى أن يبقى لكم هذا الشيخ؟ إنّما هو سنة أو سنتين حتّى يهلك، ثمّ تصيرون ليس لكم أحد تنظرون إليه. فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام):
أ لا قلت له: هذا موسى بن جعفر (عليهما السلام)، قد أدرك ما يدرك الرجال، و قد اشترينا له جارية تباح له، فكأنّك به إن شاء اللّه، قد ولد له خلف فقيه؟! [٢]
٢- غيبة الطوسيّ: الكلينيّ، عن سعد، عن اليقطينيّ، عن عليّ بن الحكم، و عليّ بن الحسن بن نافع، عن هارون بن خارجة، قال: قال لي هارون بن سعد العجليّ:
قد مات إسماعيل الّذي كنتم تمدّون إليه أعناقكم، و جعفر شيخ كبير، يموت غدا أو بعد غد، فتبقون بلا إمام.
فلم أدر ما أقول، فأخبرت أبا عبد اللّه (عليه السلام) بمقالته. فقال: هيهات هيهات، أبى اللّه- و اللّه- أن ينقطع هذا الأمر حتّى ينقطع الليل و النهار، فإذا رأيته، فقل له:
[١]- و هم أصحاب هارون بن سعد، أو سعيد العجلي الكوفي الأعور، عدّه الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الصادق (عليه السلام)، مات بالبصرة بعد سنة ١٠٠.
انظر تقريب التهذيب، و رجال الشيخ، و الكشي، و الخلاصة، و رجال ابن داود و غيرها. و لهم معتقدات و أفكار لسنا بصدد ذكرها.
[٢]- ١/ ٢٩ ح ٢٠، عنه البحار: ٤٨/ ٢٣ ح ٣٧ و ج ٤٩/ ١٨ ح ١٨، و إثبات الهداة: ٦/ ٢٠ ح ٤٣ و حلية الأبرار: ٢/ ٣٨٤.
تقدّم في عوالم الكاظم (عليه السلام): ٢١/ ٤٣ ح ١ باب ٢.