مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٧٠ - الأخبار الأصحاب
و التهليل و الاستغفار، فاستاك، ثمّ توضّأ، ثمّ قام إلى صلاة الليل، فصلّى ثمان ركعات، و يسلّم في كلّ ركعتين، يقرأ في الأوليتين منها في كلّ ركعة «الحمد» مرّة، و «قل هو اللّه أحد» ثلاثين مرّة.
ثمّ يصلّي صلاة جعفر بن أبي طالب (عليه السلام) أربع ركعات، يسلّم في كلّ ركعتين و يقنت في كلّ ركعتين في الثانية قبل الركوع و بعد التسبيح، و يحتسب بها من صلاة الليل ثمّ [يقوم] فيصلّي الركعتين الباقيتين، يقرأ في الأولى «الحمد» و «سورة الملك» و في الثانية «الحمد» و «هل أتى على الإنسان».
ثمّ يقوم فيصلّي ركعتي الشفع، يقرأ في كلّ ركعة منها «الحمد» مرّة و «قل هو اللّه أحد» ثلاث مرّات، و يقنت في الثانية قبل الركوع، و بعد القراءة فإذا سلّم قام فصلّى ركعة الوتر يتوجّه فيها و [١] يقرأ فيها «الحمد» و «قل هو اللّه أحد» ثلاث مرّات، و «قل أعوذ بربّ الفلق» مرّة واحدة، و «قل أعوذ بربّ الناس» مرّة واحدة، و يقنت فيها قبل الركوع و بعد القراءة. و يقول في قنوته:
«اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، اللّهمّ اهدنا فيمن هديت، و عافنا فيمن عافيت، و تولّنا فيمن تولّيت، و بارك لنا فيما أعطيت، و قنا شرّ ما قضيت، فإنّك تقضي و لا يقضى عليك، إنّه لا يذلّ من واليت، و لا يعزّ من عاديت، تباركت ربّنا و تعاليت».
ثمّ يقول: «أستغفر اللّه و أسأله التوبة» سبعين مرّة.
فإذا سلّم جلس في التعقيب ما شاء اللّه.
فإذا قرب الفجر، قام فصلّى ركعتي الفجر، يقرأ في الاولى «الحمد» و «قل يا أيّها الكافرون» و في الثانية «الحمد» و «قل هو اللّه أحد».
فإذا طلع الفجر أذّن و أقام و صلّى الغداة ركعتين، فإذا سلّم جلس في التعقيب حتّى تطلع الشمس، ثمّ سجد سجدتي الشكر حتّى يتعالى النهار.
[١]- «ثمّ يقوم فيصلّي الوتر ركعة» ع، ب.