مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٧١ - الأخبار الأصحاب
و كانت قراءته في جميع المفروضات في الاولى «الحمد» و «إنّا أنزلناه»، و في الثانية «الحمد» و «قل هو اللّه أحد» إلّا في صلاة الغداة و الظهر و العصر يوم الجمعة، فإنّه كان يقرأ فيها ب «الحمد» و «سورة الجمعة» و «المنافقين».
و كان يقرأ في صلاة العشاء الآخرة ليلة الجمعة في الاولى «الحمد» و «سورة الجمعة» و في الثانية «الحمد» و «سبّح [اسم ربّك الأعلى]».
و كان يقرأ في صلاة الغداة يوم الإثنين و الخميس في الأولى «الحمد» و «هل أتى على الإنسان» و في الثانية «الحمد» و «هل أتاك حديث الغاشية».
و كان يجهر بالقراءة في المغرب و العشاء، الآخرة و صلاة الليل و الشفع و الوتر و الغداة، و يخفي القراءة في الظهر و العصر، و كان يسبّح في الاخراوين و يقول:
«سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلّا اللّه و اللّه أكبر» ثلاث مرّات.
و كان قنوته في جميع صلواته «ربّ اغفر و ارحم و تجاوز عمّا تعلم إنّك أنت الأعزّ الأجلّ الأكرم».
و كان إذا أقام في بلدة عشرة أيّام صائما لا يفطر، فإذا جنّ الليل بدأ بالصلاة قبل الإفطار.
و كان في الطريق يصلّي فرائضه ركعتين ركعتين، إلّا المغرب فإنّه كان يصلّيها ثلاثا، و لا يدع نافلتها، و لا يدع صلاة الليل و الشفع و الوتر و ركعتي الفجر في سفر و لا حضر. و كان لا يصلّي من نوافل النهار في السفر شيئا.
و كان يقول بعد كلّ صلاة يقصّرها «سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلّا اللّه و اللّه أكبر» ثلاثين مرّة، و يقول: هذا لتمام الصلاة.
و ما رأيته صلّى الضحى في سفر و لا حضر. [١] و كان لا يصوم في السفر شيئا و كان (عليه السلام) يبدأ في دعائه بالصلاة على محمّد و آله، و يكثر من ذلك في الصلاة و غيرها.
[١]- أخرجه هذه القطعة عنه في الوسائل: ٣/ ٧٥ ح ٤.