مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٤٨ - استدراك
٥- باب فيما ظهر من استجابة الدعاء في مشهده (عليه السلام) في دفع العلل و الأسقام
الأخبار: الكتب:
١- عيون أخبار الرضا: حدّثنا أبو عليّ محمّد بن أحمد المعاذيّ، قال: حدّثنا أبو النصر المؤذّن النيسابوريّ، قال:
أصابتني علّة شديدة ثقل منها لساني، فلم أقدر على الكلام، فخطر ببالي أن أزور الرضا (عليه السلام) و أدعو اللّه تعالى عنده، و أجعله شفيعي إليه، حتّى يعافيني من علّتي و يطلق لساني.
فركبت حمارا، و قصدت المشهد وزرت الرضا (عليه السلام) و قمت عند رأسه و صلّيت ركعتين و سجدت، و كنت في الدّعاء و التضرّع مستشفعا بصاحب هذا القبر إلى اللّه تعالى أن يعافيني من علّتي و يحلّ عقدة لساني.
فذهب بي النوم في سجودي، فرأيت في المنام كأنّ القبر قد انفرج، و خرج منه رجل كهل أدم شديد الأدمة، فدنا منّي و قال لي: يا أبا النصر قل: لا إله إلّا اللّه.
قال: فأومأت إليه: كيف أقول ذلك و لساني منغلق.
فصاح عليّ صيحة، فقال: تنكر للّه قدرة؟! قل: لا إله إلّا اللّه.
قال: فانطلق لساني، فقلت: لا إله إلّا اللّه، و رجعت إلى منزلي راجلا، و كنت أقول: لا إله إلّا اللّه، و انطلق لساني و لم ينغلق بعد ذلك. [١]
استدراك
(١) فرائد السمطين: عن الحاكم، عن عليّ بن محمّد بن يحيى، قال أبو الفضل بن أبي نصر الصوفيّ: سمعت زيد الفارسيّ يقول:
[١]- ٢/ ٢٨٣ ح ٢، عنه البحار: ٤٩/ ٣٣١ ح ٨، و إثبات الهداة: ٦/ ١٠٨ ح ١١.
و رواه في فرائد السمطين: ٢/ ٢١٧ ح ٤٩١ بإسناد آخر إلى أبي النصر المؤذّن.