مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٣٨ - الأخبار الأصحاب
فاستعظمت ذلك، و أخذت في الحمد للّه تعالى، إلّا أنّها لم تؤمن به كإيماني، فقصدت إلى المشهد، فوجدت الباب مغلقا فقلت:
اللّهمّ إن كان أمر الرضا (عليه السلام) حقّا فافتح [لي] [١] هذا الباب.
ثمّ دفعته بيدي، فانفتح، فقلت في نفسي: لعلّه لم يكن مغلقا على ما وجب، فغلقته حتّى علمت أنّه لم يمكن فتحه إلّا بمفتاح، ثمّ قلت:
اللّهمّ إن كان أمر الرضا (عليه السلام) حقّا فافتح لي هذا الباب.
ثمّ دفعته بيدي فانفتح، فدخلت وزرت و صلّيت و استبصرت في أمر الرضا (عليه السلام)، فكنت أقصده بعد ذلك [في] كلّ [ليلة] جمعة زائرا من نوقان، و اصلّي عنده إلى وقتي هذا. [٢]
٥- باب ما ظهر من ارتفاع المشهد في وقت السيل
الأخبار: الأصحاب:
١- عيون أخبار الرضا: حدّثنا أبو عليّ محمّد بن أحمد المعاذيّ، قال: سمعت أبا النصر المؤذّن [٣] يقول:
امتلأ السيل يوما بسناباد، و كان الوادي أعلى من المشهد، فأقبل السيل حتّى إذا قرب من المشهد خفنا على المشهد منه.
فارتفع بإذن اللّه و قدرته تعالى، و وقع في قناة أعلى من الوادي، و لم يقع في المشهد منه شيء. [٤]
[١]- ليس في م.
[٢]- ٢/ ٢٧٨ ح ١، عنه البحار ٤٩/ ٣٢٦ ح ١، و إثبات الهداة: ٦/ ١٠١ ح ١٠٣.
[٣]- «المؤدّب» م.
[٤]- ٢/ ٢٨٣ ح ٩، عنه البحار: ٤٩/ ٣٣١ ح ١٠، و إثبات الهداة: ٦/ ١٠٩ ح ١١٢.