مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٤٣ - الأخبار الأصحاب
٤- باب حال الأخرس
الأخبار: الأصحاب:
١- بصائر الدرجات: موسى بن عمر [١]، عن أحمد بن عمر الحلّال قال:
سمعت الأخرس بمكة يذكر الرضا (عليه السلام) فنال منه. قال: فدخلت مكّة فاشتريت سكّينا، فرأيته، فقلت: و اللّه لأقتلنّه إذا خرج من المسجد.
فأقمت على ذلك، فما شعرت إلّا برقعة أبي الحسن (عليه السلام) «بسم اللّه الرحمن الرحيم بحقّي عليك لما كففت عن الأخرس، فإنّ اللّه ثقتي و هو حسبي». [٢]
٥- باب حال عليّ بن أبي حمزة [٣]
الأخبار: الأصحاب:
١- قرب الإسناد: معاوية بن حكيم، عن البزنطي، قال: وعدنا أبو الحسن الرضا (عليه السلام) ليلة إلى مسجد دار معاوية، فجاء فسلّم، فقال: إنّ الناس قد جهدوا على إطفاء نور اللّه حين قبض اللّه تبارك و تعالى رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) و أبى اللّه إلّا أن يتمّ نوره.
و قد جهد عليّ بن أبي حمزة على إطفاء نور اللّه حين مضى أبو الحسن (عليه السلام) فأبى اللّه إلّا أن يتمّ نوره، و قد هداكم اللّه لأمر جهله الناس، فاحمدوا اللّه على ما منّ عليكم به.
[١]- «عمران» ع، ب، ص ٢٧٤. وردت رواية الصفّار عن موسى بن عمر في أكثر من موضع في كتابه، و منها في ص ٣٤٠ ح ١، و ٤١٥ ح ٢ و ٤٢٢ ح ١٤.
[٢]- تقدّم في ص ٦٩ ح ٦.
[٣] تجد ترجمته في رجال البرقي: ٢٥ و ص ٤٨، رجال النجاشي: ٢٤٩، رجال الشيخ الطوسي: ٢٤٢ و ص ٣٥٣، فهرست الشيخ الطوسي: ٩٦، غيبة الشيخ الطوسي: ٤٢ و ص ٢١٣، رجال الكشيّ: ٤٠٣، معالم العلماء: ٦٧، رجال ابن داود: ٢٥٩، خلاصة الأقوال: ٢٣١، جامع الرواة: ١/ ٥٤٧، مجمع الرجال: ٤/ ١٦٥٣، نقد الرجال: ٢٢٤، تنقيح المقال: ٢/ ٢٦٠، هداية المحدثين: ١١٣، بهجة الآمال: ٥/ ٣٥٥، معجم رجال الحديث: ١١/ ٢٢٩ و غيرها.