مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٦٥ - الأخبار الأصحاب
الفضل ذو القلمين [١].
قال: و اجتمع القوّاد و الجند و من كان من رجال ذي الرئاستين على باب المأمون، فقالوا: اغتاله و قتله، فلنطلبنّ بدمه.
فقال المأمون للرضا (عليه السلام): يا سيّدي! ترى أن تخرج إليهم و تفرّقهم.
قال ياسر: فركب الرضا (عليه السلام) و قال لي: اركب، فلمّا خرجنا من الباب، نظر الرضا (عليه السلام) و قد اجتمعوا و جاءوا بالنيران ليحرقوا الباب، فصاح بهم و أومأ إليهم بيده تفرّقوا فتفرّقوا. قال ياسر: فأقبل الناس و اللّه يقع بعضهم على بعض، و ما أشار إلى أحد إلّا ركض و مرّ، و لم يقف له أحد. [٢]
إرشاد المفيد: ابن قولويه، عن الكليني، عن عليّ بن إبراهيم، عن ياسر الخادم، قال: لمّا عزم المأمون على الخروج من خراسان إلى بغداد، خرج و خرج معه الفضل بن سهل ذو الرئاستين، و خرجنا مع أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، فورد على الفضل بن سهل كتاب من أخيه الحسن بن سهل، و نحن في بعض المنازل في الطريق: إنّي نظرت في تحويل السنة، (و ذكر مثل ما أوردنا إلى آخر الخبر). [٣]
[١]- «العلمين» خ ل. راجع قصة اغتيال الفضل بن سهل في مروج الذهب: ٣/ ٤٤١، التنبيه و الإشراف: ٣٠٣، تاريخ الطبري: ٧/ ١٤٨، الكامل لابن الأثير: ٦/ ٣٤٦، الانباء في تاريخ الخلفاء: ٦١، النجوم الزاهرة: ٢/ ١٧٣، تاريخ بغداد: ١٢/ ٣٣٩، وفيات الأعيان: ٤/ ٤١، سير أعلام النبلاء: ١٠/ ٩٩، و البداية و النهاية: ١٠/ ٢٤٩. و يأتي في ص ٤٧٨ ضمن ح ٤ أنّ الذي قتل الفضل هو غالب خال المأمون.
[٢]- ٢/ ١٥٩ ح ٢٤، عنه الوسائل: ١٦/ ٤٢٤ ح ٢ (قطعة)، و البحار: ٤٩/ ١٦٤ ح ٥ و ج ٦٦/ ٣٥٠ ح ١ (قطعة)، و حلية الأبرار: ٢/ ٣٦٦.
[٣]- ٣٥٢، عنه كشف الغمّة: ٢/ ٢٧٩، و البحار: ٤٩/ ١٧٠ ح ٦. و رواه الكليني في الكافي:
١/ ٤٩٠ ح ٨ بهذا الإسناد. و أورده في إعلام الورى: ٣٣٧ عن عليّ بن إبراهيم، و في مناقب ابن شهر اشوب: ٣/ ٤٥٨ عن ياسر. و أخرجه في إثبات الهداة: ٦/ ٣٨ ح ١٧ عن الكافي و العيون و إعلام الورى. و في مدينة المعاجز: ٤٧٤ ح ٧ عن الكافي و العيون.