مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٥٢ - الأخبار الكتب
و لمّا خرج أبو الحسين محمّد بن [أحمد بن] زياد العلويّ- (رحمه اللّه)- و بايع له عشرون ألف رجل بنيسابور أخذه الخليفة بها، و أنفذه إلى بخارى، فدخل حمويه و رفع قيده، و قال لأمير خراسان:
هؤلاء أولاد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هم جياع، فيجب أن تكفيهم حتّى لا يخرجوا [١] إلى طلب معاش. فأخرج له رسما في كلّ شهر، و أطلق عنه و ردّه إلى نيسابور.
فصار ذلك سببا لما جعل لأهل الشرف ببخارى من الرسم، و ذلك ببركة هذا المشهد- على ساكنه السلام-. [٢]
٧- باب نادر، في إشارة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) إلى زيارته في النوم
الأخبار: الكتب:
١- عيون أخبار الرضا: حدّثنا أبو عليّ محمّد بن أحمد بن محمّد بن يحيى المعاذيّ النيسابوريّ، قال: حدّثنا أبو الحسن عليّ بن أحمد بن عليّ البصريّ المعدّل، قال:
رأى رجل من الصّالحين فيما يرى النائم، الرسول (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال له:
يا رسول اللّه من أزور من أولادك؟ فقال (صلّى اللّه عليه و آله):
إنّ من أولادي من أتاني مسموما، و إنّ من أولادي من أتاني مقتولا.
قال: فقلت له: فمن أزور منهم يا رسول اللّه، مع تشتّت أماكنهم- أو قال:
مشاهدهم-؟
قال: من هو أقرب منك- يعني بالمجاورة- و هو مدفون بأرض الغربة.
قال: فقلت: يا رسول اللّه تعني الرضا (عليه السلام)؟ فقال (صلّى اللّه عليه و آله): قل:
[١]- «يحوجوا» ب، ع.
[٢]- ٢/ ٢٨٦ ح ١٢، عنه البحار: ٤٩/ ٣٣٤ ح ١٣، و إثبات الهداة: ٦/ ١١٣ ح ١١٥.
و رواه الحموينيّ في فرائد السمطين: ٢/ ٢١٩ ح ٤٩٥ بإسناد آخر إلى حاجب حمويه بن عليّ، باختصار.