مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤١٨ - الكتب
إذا وردوا خيلا بسمر من القنا * * * مساعير حرب أقحموا الغمرات [١]
فإن فخروا يوما أتوا بمحمّد * * * و جبريل و الفرقان و السورات [٢]
و عدّوا عليّا ذا المناقب و العلى * * * و فاطمة الزهراء خير بنات
و حمزة و العبّاس ذا الهدي و التّقى * * * و جعفرها الطيّار في الحجبات
أولئك لا ملقوح [٣]هند و حزبها * * * سميّة من نوكى و من قذرات
ستسأل تيم عنهم و عديّها * * * و بيعتهم من أفجر الفجرات
هم منعوا الآباء عن أخذ حقّهم * * * و هم تركوا الأبناء رهن شتات
و هم عدلوها عن وصيّ محمّد * * * فبيعتهم جاءت على الغدرات [٤]
وليّهم صنو النبيّ محمّد * * * أبو الحسن الفرّاج للغمرات
ملامك [٥]في آل النّبيّ فإنّهم * * * أحبّاي ما داموا [٦] و أهل ثقاتي
تخيّرتهم [٧]رشدا لنفسي إنّهم * * * على كلّ حال خيرة الخيرات
نبذت إليهم بالمودّة صادقا * * * و سلّمت نفسي طائعا لولاتي
فيا ربّ زدني في هواي [٨]بصيرة * * * و زد حبّهم يا ربّ في حسناتي
سأبكيهم ما حجّ للّه راكب * * * و ما ناح قمريّ على الشجرات
و إنّي لمولاهم و قال عدوّهم * * * و إنّي لمحزون بطول حياتي
بنفسي أنتم من كهول و فتية * * * لفكّ عناة أو لحمل ديات [٩]
[١]- «السمرة بين البياض و السواد. و القنا: جمع القناة و هي الرمح. المسعر- بكسر الميم-: الخشب الّذي تسعر به النار، و منه قيل للرجل إنّه مسعر حرب، أي تحمى به الحرب».
[٢]- «ذي السورات» الأعيان و تذكرة الخواص.
[٣]- «منتوج» م و الأعيان، «ملتوح» خ ل.
[٤]- «الفلتات» العدد القويّة.
[٥]- «قوله: ملامك- بالنصب- أي كفّ عنّي ملامك».
[٦]- «أودّاي ما عاشو» خ ل و تذكرة الخواص.
[٧]- «تحيّزتهم» م.
[٨]- «هداي» العدد القويّة. «يقيني» تذكرة الخواص.
[٩]- «قوم عناة، أي أسارى، أي كانوا معدّين مرجون لفكّ الاسارى و حمل الديات عن القوم».