مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٥٦ - الأخبار الأصحاب
٨- باب حال محمّد بن خالد
الأخبار: الأصحاب:
١- تفسير العياشي: عن صفوان، قال: استأذنت لمحمّد بن خالد على الرضا أبي الحسن (عليه السلام)، و أخبرته أنّه ليس يقول بهذا القول، و أنّه قال:
و اللّه لا اريد بلقائه إلّا لأنتهي إلى قوله.
فقال: أدخله، فدخل، فقال له: جعلت فداك، إنّه كان فرط منّي شيء و أسرفت على نفسي- و كان فما يزعمون أنّه كان يعيبه- فقال:
و أنا أستغفر اللّه ممّا كان منّي، فأحبّ أن تقبل عذري، و تغفر لي ما كان منّي.
فقال: نعم، أقبل، إن لم أقبل، كان إبطال ما يقول هذا و أصحابه- و أشار إليّ بيده- و مصداق ما يقول الآخرون- يعني المخالفين-، قال اللّه لنبيّه (صلّى اللّه عليه و آله):
«فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَ لَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَ شاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ» [١].
ثمّ سأله عن أبيه، فأخبره أنّه [قد] مضى، و استغفر له. [٢]
٩- باب حال واصل (رحمه اللّه تعالى)
الأخبار: الأصحاب:
١- رجال الكشّي: محمّد بن مسعود، عن أبي عليّ المحمودي، عن واصل، قال:
طليت أبا الحسن (عليه السلام) بالنورة، فسددت مخرج الماء من الحمّام إلى البئر، ثمّ جمعت ذلك الماء و تلك النورة و ذلك الشعر، فشربته كلّه. [٣]
[١]- آل عمران: ١٥٩.
[٢]- ١/ ٢٠٣ ح ١٦٣، عنه البحار: ٤٩/ ٢٧٥ ح ٢٥، و البرهان: ١/ ٣٢٣ ح ٢.
[٣]- ٦١٤ ح ١١٤٤، عنه البحار: ٤٩/ ٢٧٦ ح ٢٧، و المستدرك: ٢/ ٣٨٩ ح ٢، و معجم رجال الحديث: ١٩/ ٢٣٠.