مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٩٠ - الأخبار الأصحاب
١٩- أبواب: أحوال أعمامه و أقاربه و عشائره (صلوات اللّه و سلامه عليه و على آبائه الطاهرين)
١- باب حال عمّه محمّد بن جعفر بن محمّد
الأخبار: الأصحاب:
١- عيون أخبار الرضا: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن الوشّاء، عن الرضا (عليه السلام) أنّه قال: إذا أهلّ هلال ذي الحجّة و نحن بالمدينة لم يكن لنا أن نحرم إلّا بالحجّ، لأنّا نحرم من الشجرة، و هو الذي وقّت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و أنتم إذا قدمتم من العراق و أهلّ الهلال، فلكم أن تعتمروا، لأنّ بين أيديكم ذات عرق و غيرها ممّا وقّت لكم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
فقال له الفضل: فلي الآن أن أتمتّع و قد طفت بالبيت؟ فقال له: نعم.
فذهب بها محمّد بن جعفر إلى سفيان بن عيينة و أصحاب سفيان، فقال لهم:
إنّ فلانا قال كذا و كذا، فشنّع على أبي الحسن (عليه السلام).
قال الصدوق (رحمه اللّه): سفيان بن عيينة لقي الصادق (عليه السلام)، أو روى عنه، و بقي إلى أيّام الرضا (عليه السلام). [١]
٢- و منه: الهمداني، عن عليّ، عن أبيه، عن عمير بن بريد [٢]، قال: كنت عند أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، فذكر محمّد بن جعفر بن محمّد فقال: إنّي جعلت على نفسي أن لا يظلّني و إيّاه سقف بيت.
فقلت في نفسي: هذا يأمرنا بالبرّ و الصلة، و يقول هذا لعمّه! فنظر إليّ فقال: هذا من البرّ و الصلة إنّه متى يأتيني و يدخل عليّ فيقول فيّ، يصدّقه الناس، و إذا لم يدخل عليّ و لم أدخل عليه، لم يقبل قوله إذا قال. [٣]
[١]- ٢/ ١٥ ح ٣٥، عنه الوسائل: ١٠/ ٢٤٨ ح ١٤، و البحار: ٤٩/ ٢٣٣ ح ٢٠، و ج ٩٩/ ٩٦ ح ٧ و ص ١٢٧ ح ١٠.
[٢]- «يزيد» ع، م.
[٣]- تقدّم في ص ٧٧ ح ١٨.