مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦٥ - ١- باب معجزاته في علمه (صلوات اللّه و سلامه عليه) بالمغيّبات
٤- أبواب: معجزاته، و غرائب شأنه، و حالاته (صلوات اللّه و سلامه عليه)
١- باب معجزاته في علمه (صلوات اللّه و سلامه عليه) بالمغيّبات
الأخبار: الأصحاب:
١- قرب الإسناد: محمّد بن عبد الحميد، عن ابن فضّال، عن ابن الجهم، قال:
كتب الرضا (عليه السلام) إليّ- بعد ما انصرفت [١] من مكّة في صفر-:
«يحدث إلى أربعة أشهر قبلكم حدث».
فكان أمر محمّد بن إبراهيم، و أمر أهل بغداد، و قتل [٢] أصحاب زهير [٣] و هزيمتهم. [٤]
قال: و حدّثني إبراهيم بن أبي إسرائيل، قال: قال لي أبو الحسن (عليه السلام):
أنا رأيت في المنام، فقيل لي: لا يولد لك ولد حتّى تجوز الأربعين، فإذا جزت الأربعين، ولد لك من حائلة [٥] اللون خفيفة الثمن. [٦]
٢- قرب الإسناد: الريّان بن الصلت، قال:
كنت بباب الرضا (عليه السلام) بخراسان، فقلت لمعمّر: إن رأيت أن تسأل سيّدي أن يكسوني ثوبا من ثيابه، و يهب لي من الدراهم الّتي ضربت باسمه. فأخبرني معمّر أنّه دخل على أبي الحسن الرضا (عليه السلام) من فوره ذلك.
قال: فابتدأني أبو الحسن (عليه السلام)، فقال: يا معمّر لا يريد الريّان أن نكسوه من ثيابنا، أو نهب له من دراهمنا؟
[١]- «انصرف» م.
[٢]- «أمر» م.
[٣]- «زبير» م، و هو تصحيف.
«بيان: أمر محمّد بن إبراهيم، إشارة إلى محاربة جنود المأمون و الأمين، و خلع الأمين و قتله، و محمّد بن إبراهيم بن الأغلب الإفريقيّ، كان من أصحاب الأمين، و زهير بن المسيّب من أصحاب المأمون، و هذا إشارة إلى ما كان في أوّل الأمر من غلبة الأمين» منه ره.
[٤]- ١٧٤، عنه البحار: ٤٩/ ٤٥ ح ٤٠.
[٥]- الحال: هو الرماد الحار، و حائلة اللّون، أي الّتي يميل لونها للون الرماد.
[٦]- ١٧٤، عنه البحار: ٤٩/ ٤٥ ذح ٤٠.