مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٥ - استدراك
و قال نقلا عن كمال الدين بن طلحة: و امّه أمّ ولد، تسمّى «الخيزران المرسيّة».
و قيل: «شقراء النوبيّة»، و اسمها «أروى»، و «شقراء» لقب لها. [١]
٦- المناقب لابن شهر اشوب: و امّه أمّ ولد، يقال لها: «سكن النوبيّة».
و يقال: «خيزران المرسيّة»، و يقال: «نجمة» رواه ميثم، و يقال: «صقر» و تسمّى «أروى، أمّ البنين». و لمّا ولدت الرضا (عليه السلام) سمّاها «الطاهرة». [٢]
استدراك
(١) إثبات الوصيّة: روي عن أبي إبراهيم (عليه السلام) أنّه قال: لمّا ابتاعها جمع قوما من أصحابه، ثمّ قال: و اللّه ما اشتريت هذه الأمة إلّا بأمر اللّه و وحيه.
فسئل عن ذلك، فقال: بينا أنا نائم إذ أتاني جدّي و أبي، و معهما شقّة حرير، فنشراها، فإذا قميص و فيه صورة هذه الجارية، فقالا:
«يا موسى، ليكوننّ من هذه الجارية خير أهل الأرض بعدك».
ثمّ أمراني إذا ولدته أن اسمّيه عليّا، و قالا لي: إنّ اللّه تعالى يظهر به العدل و الرأفة، طوبى لمن صدّقه، و ويل لمن عاداه و جحده و عانده. [٣]
(٢) المقالات و الفرق: امّه أمّ ولد، يقال لها: «سها».
و قال بعضهم: كان اسمها «تحيّة». [٤]
(٣) فرق الشيعة: امّه أم ولد، يقال لها: «شهد». و قال بعضهم: اسمها «نجيّة». [٥]
(٤) المجدي في الأنساب: أمّ الرضا أمّ ولد، اسمها «سلامة»- بالتخفيف في اللام-. [٦]
[١]- تقدّم في ص ١٢ ح ٤. و يأتي في ص ٢١٦ ح ٤.
[٢]- ٣/ ٤٧٥، عنه البحار: ٤٩/ ١٠ ح ٢١ (قطعة).
[٣]- ١٩٧، دلائل الإمامة: ١٧٦ عن أبي الحسن (عليه السلام) (مثله).
[٤]- ٩٤.
[٥]- ٩٦.
[٦]- ١٢٨.