مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٥٤ - الأخبار الأصحاب
دخلت على الرضا (عليه السلام) من أوّل الليل في حدثان ما مات أبو جرير [١]، فسألني عنه، و ترحّم عليه.
و لم يزل يحدّثني و احدّثه، حتّى طلع الفجر، ثمّ قام (عليه السلام) و صلّى صلاة الفجر. [٢]
٢- و منه: بالإسناد المتقدّم عن زكريّا بن آدم، قال:
قلت للرضا (عليه السلام): إنّي اريد الخروج عن أهل بيتي، فقد كثر السفهاء، فقال: لا تفعل فإنّ أهل قمّ يدفع عنهم بك، كما يدفع عن أهل بغداد بأبي الحسن (عليه السلام). [٣]
٣- و منه: بالإسناد عن ابن عيسى، عن أحمد بن الوليد، عن عليّ بن المسيب، قال: قلت للرضا (عليه السلام):
شقّتي بعيدة، و لست أصل إليك في كلّ وقت فممّن آخذ معالم ديني؟
فقال: عن زكريّا بن آدم القمي، المأمون على الدين و الدنيا.
قال ابن المسيب: فلمّا انصرفت، قدمت على زكريّا بن آدم، فسألته عمّا احتجت إليه. [٤]
٤- و بالإسناد: عن ابن عيسى قال: بعث إليّ أبو جعفر (عليه السلام) غلامه و معه كتابه، فأمرني أن أصير إليه، فأتيته و هو بالمدينة، نازل في دار خان بزيع، فدخلت فسلّمت، فذكر في صفوان و محمّد بن سنان و غيرهما ما قد سمعه غير واحد.
[١]- «أبو جوير» ع، ب و هو تصحيف.
و أبو جرير هو: زكريّا بن إدريس بن عبد اللّه القمّي، كما صرّح به في المصدر معنونا.
[٢]- ٨٣، عنه البحار: ٤٩/ ٢٧٨ ح ٣١.
[٣]- ٨٣، عنه البحار: ٤٩/ ٢٧٨ ح ٣٢.
و رواه في رجال الكشّي: ٥٩٤ ح ١١١١ عن محمّد بن قولويه، عن سعد بن عبد اللّه ... و أخرجه في البحار: ٦٠/ ٢١٧ ح ٤٥ عن تاريخ قم.
[٤]- ٨٣، عنه البحار: ٤٩/ ٢٧٨ ح ٣٣. و رواه في رجال الكشيّ: ٥٩٤ ح ١١١٢ عن محمّد بن قولويه، و بطريق آخر عن أحمد بن الوليد، عن عليّ بن المسيّب، عنه الوسائل: ١٨/ ١٠٦ ح ٢٧. و أخرجه في البحار: ٢/ ٢٥١ ح ٦٨ عن رجال الكشّي و الاختصاص.