مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٣٣ - استدراك
٦- باب معجزته (صلوات اللّه و سلامه عليه) في إحياء الموتى بإذن اللّه تعالى
الأخبار: الأصحاب:
١- كتاب النجوم للسيّد ابن طاوس: بإسنادنا إلى محمّد بن جرير الطبريّ يرفعه بإسناده إلى معبد بن جنيد [١] الشاميّ، قال:
دخلت على عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام)، فقلت له: قد كثر الخوض فيك و في عجائبك، فلو شئت أتيت بشيء و حدّثته عنك.
فقال: و ما تشاء؟ قلت له: تحيي لي أبي و امّي.
فقال: انصرف إلى منزلك، فقد أحييتهما. فانصرفت و اللّه و هما في البيت أحياء، فأقاما عندي عشرة أيّام، ثمّ قبضهما اللّه تبارك و تعالى. [٢]
استدراك
(١) دلائل الإمامة: حدّثني أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه، قال: حدّثني أبو النجم بدر، قال: حدّثني أبو جعفر بن محمّد بن عليّ قال: حدّثنا أبو محمّد عبد اللّه بن محمّد، قال: حدّثنا إبراهيم بن سهيل، قال:
لقيت علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) و هو على حماره، فقلت له: من أركبك هذا، و تزعم أكثر شيعتك أنّ أباك لم يوصك و لم يقعدك هذا المقعد، و ادّعيت لنفسك ما لم يكن لك؟
فقال له: و ما دلالة الإمام عندك؟
قلت: أن يكلّم ما وراء البيت، و أن يحيي و يميت.
[١]- كذا في دلائل الطبريّ، و في م: «معبد بن عبد اللّه» و في ب، ع: «مفيد بن جنيد».
[٢]- ٢٣١، عنه البحار: ٤٩/ ٦٠ ح ٧٨. و رواه في دلائل الإمامة: ١٨٦ عن معلّى بن الفرج، عن معبد بن الجنيد الشاميّ، عنه مدينة المعاجز: ٤٧٥ ح ١٥. أخرجه في إثبات الهداة: ٦/ ١٤٩ ح ١٧٩ عن كتاب مناقب فاطمة و ولدها بإسناده إلى معبد الشاميّ.