مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٢٢ - استدراك
٧- باب سائر ما انشد فيه (عليه السلام) من المراثي
الأخبار: الأصحاب:
١- غيبة الطوسيّ: محمّد بن عبد اللّه بن الحسن الأفطس، قال:
كنت عند المأمون يوما و نحن على شراب، حتّى إذا أخذ منه الشراب مأخذه صرف ندماءه و احتبسني، ثمّ أخرج جواريه، و ضربن و تغنّين.
فقال لبعضهنّ: باللّه لمّا رثيت من بطوس قاطنا، فأنشأت تقول:
سقيا لطوس و من أضحى بها قطنا * * * من عترة المصطفى أبقى لنا حزنا
أعني أبا حسن المأمول إنّ له * * * حقّا على كلّ من أضحى بها شجنا
قال محمّد بن عبد اللّه: فجعل يبكي حتّى أبكاني، ثمّ قال:
ويلك يا محمّد، أ يلومني أهل بيتي و أهل بيتك أن أنصب أبا الحسن علما، و اللّه أن لو بقي لخرجت من هذا الأمر، و لأجلسته مجلسي غير أنّه عوجل.
فلعن اللّه عبيد اللّه و حمزة ابني الحسن، فإنّهما قتلاه ...- إلى آخر ما مرّ في باب كيفيّة شهادته-. [١]
استدراك
(١) عيون أخبار الرضا: قال الصاحب الجليل إسماعيل بن عبّاد- رضى اللّه عنه- في إهداء السلام إلى الرضا عليه أفضل الصلوات و السلام:
يا سائرا زائرا [٢]إلى طوس * * * مشهد طهر و أرض تقديس
أبلغ سلامي الرضا و حطّ على * * * أكرم رمس لخير مرموس
و اللّه و اللّه حلفة صدرت * * * من [٣]مخلص في الولاءمغموس
إنّي لو كنت مالكا إربي * * * كان بطوس الفناء تعريس
[١]- تقدّم بتمامه في ص ٥٠١ ح ٧.
[٢]- «وافدا» خ ل.
[٣]- «عن» خ ل.