مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٧١ - الأخبار الأئمّة الرضا (عليه السلام)
٥- باب إخباره (عليه السلام) بشهادته
الأخبار: الأئمّة: الرضا (عليه السلام)
١- أمالي الصدوق: ابن المتوكّل، عن عليّ، عن أبيه، عن الهروي، قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: و اللّه ما منّا إلّا مقتول شهيد، فقيل له: فمن يقتلك يا بن رسول اللّه؟
قال: شرّ خلق اللّه في زماني، يقتلني بالسمّ، ثمّ يدفنني في دار مضيعة [١] و بلاد غربة، ألا فمن زارني في غربتي كتب اللّه له أجر مائة ألف شهيد، و مائة ألف صدّيق، و مائة ألف حاجّ و معتمر، و مائة ألف مجاهد، و حشر في زمرتنا، و جعل في الدرجات العلى من الجنّة رفيقنا. [٢]
٢- عيون أخبار الرضا: الهمداني، عن عليّ، عن أبيه، عن موسى بن مهران قال:
رأيت عليّ بن موسى الرضا (عليه السلام) في مسجد المدينة و هارون يخطب، فقال:
أ ترونني و إيّاه ندفن في بيت واحد؟ [٣]
٣- و منه: ما جيلويه، عن عمّه، عن الكوفي، عن محمّد بن الفضيل، قال:
أخبرني من سمع الرضا (عليه السلام) و هو ينظر إلى هارون بمنى- أو بعرفات- فقال:
أنا و هارون هكذا- و ضمّ بين إصبعيه-.
[١]- «مضيقة» عيون الأخبار و الفقيه.
«بيان: قال الجزري: في حديث كعب بن مالك «و لم يجعلك اللّه بدار هوان و لا مضيعة» المضيعة- بكسر الضاد-: مفعلة من الضياع أي الاطراح و الهوان، كأنّه فيه ضائع.
و قال الجوهري: ضاع الشيء، أي هلك، و منه قولهم «فلان بدار مضيعة» مثال معيشة» منه ره.
[٢]- ٦١ ح ٨، عنه البحار: ٤٩/ ٢٨٣ ح ٢. و رواه في عيون الأخبار: ٢/ ٢٥٦ ح ٩، و في الفقيه:
٢/ ٥٨٥ ح ٣١٩٢، عنهما الوسائل: ١٠/ ٤٤٥ ح ٥، و في البحار: ١٠٢/ ٣٢ ح ٢ عن العيون و الأمالي، و في إثبات الهداة: ٦/ ٤٤ ح ٢٦ عن الفقيه.
[٣]- ٢/ ٢٢٦ ح ١، عنه البحار: ٤٩/ ٢٨٦ ح ٨، و مدينة المعاجز: ٤٩٧ ح ١١٣.
تقدم في ص ١١٤ ح ٨٨ عن كشف الغمّة.