مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٩١ - ١- باب معجزاته في علمه (صلوات اللّه و سلامه عليه) بالمغيّبات
وجهي، ثمّ قال: كم أتى لك؟ فقلت: جعلت فداك، كذا و كذا.
قال: فأنا أكبر منك، قد أتى عليّ اثنتان و أربعون سنة.
فقلت: جعلت فداك، قد و اللّه أردت أن أسألك عن هذا، فقال: قد أخبرتك. [١]
٤١- و منه: الهمدانيّ، عن عليّ بن إبراهيم، عن اليقطينيّ، عن فيض بن مالك، قال: حدّثني زرقان المدائنيّ [٢] بأنّه دخل على أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، يريد أن يسأله عن عبد اللّه بن جعفر قال: فأخذ بيدي فوضعها على صدره قبل أن أذكر له شيئا ممّا أردت، ثمّ قال لي: يا محمّد بن آدم، إنّ عبد اللّه لم يكن إماما.
فأخبرني بما أردت أن أسأله [عنه] قبل أن أسأله.
كشف الغمّة: من دلائل الحميريّ، عن زرقان (مثله). [٣]
٤٢- عيون أخبار الرضا: ماجيلويه، عن عليّ بن إبراهيم، عن اليقطينيّ، قال:
سمعت هشام العبّاسي يقول: دخلت على أبي الحسن الرضا (عليه السلام) و أنا اريد أن أسأله أن يعوّذني لصداع أصابني، و أن يهب لي ثوبين من ثيابه احرم فيهما.
فلمّا دخلت، سألت عن مسائلي، فأجابني و نسيت حوائجي، فلمّا قمت لأخرج و أردت أن اودّعه، قال لي: اجلس. فجلست بين يديه، فوضع يده على رأسي و عوّذني، ثمّ دعا بثوبين من ثيابه، فدفعهما إليّ، و قال لي: أحرم فيهما.
قال العبّاسيّ: و طلبت بمكّة ثوبين سعيديّين اهديهما [٤] لابنيّ، فلم اصب بمكّة منها شيئا على [نحو] ما أردت، فمررت بالمدينة في منصرفي، فدخلت على أبي الحسن
[١]- ٢/ ٢٢٠ ح ٣٤، عنه البحار: ٤٩/ ٤٠ ح ٢٦، و إثبات الهداة: ٦/ ٨٠ ح ٧١، و مدينة المعاجز:
٤٨٤ ح ٦٥. يأتي مثله في ح ٦٧.
[٢]- عدّه الشيخ في رجاله: ٣٩٣ رقم ٨٢ من أصحاب الرضا (عليه السلام)، و قال: محمّد بن آدم المدائنيّ يعرف بزرقان المدائنيّ. راجع رجال السيّد الخوئيّ: ١٤/ ٢٣٧.
[٣]- ٢/ ٢٢٠ ح ٣٥، الكشف: ٢/ ٣٠٢، عنهما البحار: ٤٩/ ٤٠ ح ٢٧، و إثبات الهداة: ٦/ ٨١ ح ٧٢. أخرجه في مدينة المعاجز: ٤٨٥ ح ٦٧ عن العيون.
[٤]- «إحداهما» م، تصحيف. و في كشف الغمّة: اهديهما لأبي. و السعيديّة: قرية بمصر.