مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١١١ - ١- باب معجزاته في علمه (صلوات اللّه و سلامه عليه) بالمغيّبات
قلت: و أين مكاني أصلحك اللّه؟ فقال: لقد بعدت الشقّة بيني و بينك، أموت بالمشرق و تموت بالمغرب. فجهدت الجهد كلّه، و أطمعته في الخلافة فأبى. [١]
٨٠- الحسن بن عليّ الوشّاء، قال: دعاني سيّدي الرضا (عليه السلام) بمرو، فقال:
يا حسن، مات عليّ بن أبي حمزة البطائنيّ في هذا اليوم، و ادخل في قبره الساعة و دخل عليه ملكا القبر، فسألاه: من ربّك؟
فقال: اللّه. ثمّ قالا: من نبيّك؟ فقال: محمّد.
فقالا: من وليّك؟ فقال: عليّ بن أبي طالب. قالا: ثمّ من؟ قال الحسن.
قالا: ثمّ من؟ قال: الحسين.
قالا: ثمّ من؟ قال: على بن الحسين.
قالا: ثمّ من؟: قال: محمّد بن عليّ.
قالا: ثمّ من؟ قال: جعفر بن محمّد.
قالا: ثمّ من؟ قال: موسى بن جعفر.
قالا: ثمّ من؟ فلجلج [٢]، فزجراه، و قالا: ثمّ من؟ فسكت.
فقالا له: أ فموسى بن جعفر أمرك بهذا؟! ثمّ ضرباه بمقمعة من نار، فألهبا عليه قبره إلى يوم القيامة.
قال: فخرجت من عند سيّدي، فأرّخت ذلك اليوم، فما مضت الأيّام حتّى وردت كتب الكوفيّين بموت البطائني في ذلك اليوم، و أنّه ادخل قبره في تلك الساعة. [٣]
[١]- ٣/ ٤٤٩، عنه البحار: ٤٩/ ٥٧ ح ٧٤، و مدينة المعاجز: ٥٠٩ ح ٣٦، و إثبات الهداة: ٦/ ١٥٣ ح ١٩٥ (مختصرا). يأتي في ص ٢٥٣ ح ١٠.
[٢]- لجلج: تردّد في الكلام.
[٣]- المناقب: ٣/ ٤٤٩، عنه البحار: ٤٩/ ٥٨.
و رواه في دلائل الإمامة: ١٨٨ عن أبي الحسين، عن أبيه، عن محمّد بن همّام، عن محمّد ابن محمّد بن مسعود الربعيّ السمرقنديّ، عن عبد اللّه بن الحسن، عن الوشّاء، عنه مدينة المعاجز:
٤٧٨ ح ٣٠. يأتي مختصرا في ح ٩١.