مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٨٩ - الأخبار الأصحاب
فقال عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام): يا أمير المؤمنين انشدك اللّه أن تترفّع عن شكر أحد، و إن قلّ، فإنّ اللّه عزّ و جلّ أمر عباده بشكره فشكروه، فعفا عنهم. [١]
٢- كشف الغمّة: قال الآبيّ: ادخل رجل إلى المأمون، أراد ضرب رقبته و الرضا (عليه السلام) حاضر، فقال المأمون: ما تقول [٢] يا أبا الحسن؟
فقال (عليه السلام): أقول إنّ اللّه لا يزيد [٣] بحسن العفو إلّا عزّا، فعفا عنه. [٤]
٤- باب نادر
الأخبار: الأصحاب:
١- عيون أخبار الرضا: الهمدانيّ، عن عليّ، عن أبيه، عن إبراهيم بن محمّد الحسنيّ، قال: بعث المأمون إلى أبي الحسن الرضا (عليه السلام) جارية.
فلمّا ادخلت عليه، اشمأزّت من الشيب.
فلمّا رأى كراهيّتها، ردّها إلى المأمون، و كتب إليه بهذه الأبيات:
نعى نفسي إلى نفسي المشيب * * * و عند الشيب يتّعظ اللبيب
فقد ولّى الشباب إلى مداه * * * فلست أرى مواضعه تؤوب
سأبكيه و أندبه طويلا * * * و أدعوه إليّ عسى يجيب
و هيهات الذي قد فات منه * * * و تمنّيني به النفس الكذوب
[١]- ٢/ ١٦٥ ح ٢٧، عنه البحار: ٤٩/ ١٨٥ ح ١٧.
[٢]- «ما تقول فيه» م.
[٣]- «لا يزيدك» م، ب.
[٤]- ٢/ ٣٠٧، عنه البحار: ٤٩/ ١٧٢ صدر ح ١٠. و أورد في نزهة الناظر: ١٣١ ح ٢٠ مرسلا.
و في العدد القويّة: ٢٩٨ ذح ٣١ مرسلا، عنه البحار: ٧٨/ ٣٥٤ ضمن ح ٩.
و في الدرّة الباهرة: ٣٨ مرسلا، عنه البحار: ١٠/ ٣٥١ ح ١٢، و ج ٧٨/ ٣٥٦ ضمن ح ١٠.
و في أعلام الدين: ٣٠٧ مرسلا، عنه البحار ٧٨/ ٣٥٧ ضمن ح ١٢.