مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٣٣ - الأخبار الأصحاب
حدّثني أبي موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن الحسين، عن أبيه الحسين سيّد شباب أهل الجنّة، عن [أبيه] أمير المؤمنين (عليهم السلام) عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، قال:
أخبرني جبرئيل الروح الأمين، عن اللّه تقدّست أسماؤه و جلّ وجهه: «إنّي أنا اللّه لا إله إلّا أنا وحدي، عبادي فاعبدوني، و ليعلم من لقيني منكم بشهادة أن لا إله إلّا اللّه مخلصا بها: أنّه قد دخل حصني، و من دخل حصني أمن من عذابي».
قالوا: يا بن رسول اللّه و ما إخلاص الشهادة للّه؟
قال: طاعة اللّه، و طاعة رسوله، و ولاية أهل بيته (عليهم السلام). [١]
٢- كشف الغمّة: نقلت من كتاب- لم يحضرني الآن اسمه- ما صورته:
حدّث المولى السعيد إمام الدنيا عماد الدين محمّد بن أبي سعيد [٢] بن عبد الكريم الوزّان في محرّم سنة ستّ و تسعين و خمسمائة، قال:
أورد صاحب كتاب تاريخ نيسابور في كتابه:
أنّ عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام) لمّا دخل إلى نيسابور في السفرة الّتي فاز [٣] فيها بفضيلة الشهادة، كان في مهد على بغلة شهباء، عليها مركب من فضّة خالصة، فعرض له في السوق الإمامان الحافظان للأحاديث النبويّة: أبو زرعة، و محمّد بن أسلم الطوسيّ- رحمهما اللّه- فقالا:
أيّها السيّد ابن السادة، أيّها الإمام و ابن الأئمّة، أيّها السلالة الطاهرة الرضيّة، أيّها الخالصة الزاكية النبويّة، بحقّ آبائك الأطهرين، و أسلافك الأكرمين إلّا أريتنا وجهك المبارك الميمون، و رويت لنا حديثا عن آبائك، عن جدّك نذكرك به؟
[١]- ٢/ ٢٠١، عنه البحار: ٣/ ١٤ ح ٣٩، و ج ٢٧/ ١٣٤ ح ١٣٠، و ج ٤٩/ ١٢٠ ح ١، و حلية الأبرار:
٢/ ٣٠٢. يأتي مثله في ح ٢ و ٥ و ٦، من هذا الباب.
و يأتي نحو صدره في ح ١ من المستدركات.
[٢]- «سعد» م.
[٣]- «خصّ» أ، س. «فاض» ب.