مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٥٠ - الأخبار الكتب
الأقوال:
(٤) إعلام الورى: و أمّا ما ظهر للناس بعد وفاته من بركة مشهده المقدّس، و علاماته و العجائب التي شاهدها الخلق فيه و أذعن العامّ و الخاصّ له، و أقرّ المخالف و المؤالف به إلى يومنا هذا فكثير خارج عن حدّ الإحصاء و العدّ.
و لقد ابرئ فيه الأكمه و الأبرص، و استجيبت الدعوات، و قضيت ببركته الحاجات، و كشفت الملمّات، و شاهدنا كثيرا من ذلك و تيقنّاه، و علمناه علما لا يتخالج الشكّ و الريب في معناه، فلو ذهبنا نخوض في إيراد ذلك لخرجنا عن الغرض في هذا الكتاب. [١]
٦- باب آخر فيما ظهر في مشهده (عليه السلام) من استجابة الدعوات و قضاء الحاجات
الأخبار: الكتب:
١- عيون أخبار الرضا: حدّثنا أبو الفضل محمّد بن أحمد بن إسماعيل السليطيّ، قال: حدّثنا أبو الطيّب محمّد بن أبي الفضل السليطيّ، قال: خرج حمويه صاحب جيش خراسان ذات يوم بنيسابور على (ميدان الحسين بن يزيد) [٢] لينظر إلى من كان معه من القوّاد بباب عقيل.
[١]- ٣٢٦، عنه إثبات الهداة: ٦/ ١٢٦، و أضاف فيه:
يقول محمّد بن الحسن الحرّ: و لقد رأيت و شاهدت كثيرا من ذلك و تيقّنته كما شاهده الطبرسيّ، و تيقّنته في مدّة مجاورتي لمشهد الرضا (عليه السلام)، و ذلك ستّة و عشرون سنة، و سمعت من الأخبار في ذلك ما تجاوز حدّ التواتر، و ليس في خاطري إنّي دعوت في هذا المشهد، و طلبت فيه من اللّه حاجة إلّا و قضيت لي و الحمد للّه، و تفصيل ذلك يضيق عنه المجال و يطول فيه المقال، فلذلك اكتفيت بالإجمال.
[٢]- «يزيد» م. و قد ذكره بعنوان «ميدان الحسين» الصريفينيّ في أربعة مواضع من كتابه: منتخب تاريخ نيسابور. كما ذكره ابن خلكان في تاريخه: ٤/ ٢٠٤.