مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٧٢ - ١- باب معجزاته في علمه (صلوات اللّه و سلامه عليه) بالمغيّبات
٩- رجال الكشيّ: حمدويه: عن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحسين بن عبد اللّه قال: سألته أن ينسئ في أجلي، فقال: أن تلقى ربّك ليغفر لك خير لك.
فحدّث بذلك [عليّ بن الحسين] إخوانه بمكّة، ثمّ مات بالخزيميّة [١] في المنصرف من سنته، و هذا في سنة تسع و عشرين و مائتين- (رحمه اللّه)- فقال: و قد نعى إليّ نفسي. [٢]
١٠- و منه: محمّد بن مسعود، عن محمّد بن نصير، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، قال: كتب إليه عليّ بن الحسين بن عبد اللّه يسأله الدعاء في زيادة عمره، حتّى يرى ما يحبّ.
فكتب إليه في جوابه: تصير إلى رحمة اللّه خير لك.
فتوفّي الرجل بالخزيميّة. [٣]
١١- و منه: وجدت في كتاب محمّد بن الحسن بن بندار بخطّه، حدّثني الحسن بن أحمد المالكيّ، عن عبد اللّه بن طاوس، قال: قلت للرضا (عليه السلام): إنّ يحيى بن خالد سمّ أباك موسى بن جعفر (صلوات اللّه و سلامه عليهما)؟
قال: نعم سمّه في ثلاثين رطبة.
قلت له: فما كان يعلم أنّها مسمومة؟ قال: غاب عنه المحدّث.
قلت: و من المحدّث؟ قال: ملك أعظم من جبرئيل و ميكائيل، كان مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و هو مع الأئمّة (عليهم السلام) و ليس كلّما طلب وجد.
ثمّ قال: إنّك ستعمّر. فعاش مائة سنة. [٤]
[١]- الخزيميّة- بضمّ أوّله و فتح ثانيه-: تصغير خزيمة، منسوبة إلى خزيمة بن خازم: و هو منزل من منازل الحاجّ، بعد الثعلبيّة من الكوفة و قبل الأجفر، و بين خزيمة و الثعلبيّة اثنان و ثلاثون ميلا (معجم البلدان: ٢/ ٣٧٠).
[٢]- ٥١٠ ح ٩٨٤، عنه البحار: ٤٩/ ٦٥ ح ٨٤. و يأتي نحوه في الحديث ١٠.
[٣]- ٥١٠ ح ٩٨٥، عنه البحار: ٤٩/ ٦٦ ح ٨٥.
[٤]- ٦٠٤ ح ١١٢٣، عنه البحار: ٤٩/ ٦٦ ح ٨٦.