مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٩٤ - ١- باب معجزاته في علمه (صلوات اللّه و سلامه عليه) بالمغيّبات
٤٦- عيون أخبار الرضا: أبي، عن سعد، عن اليقطينيّ، عن أبي عليّ الحسن [١] بن راشد، قال:
قدمت عليّ أحمال، فأتاني رسول الرضا (عليه السلام) قبل أن أنظر في الكتب، أو اوجّه بها إليه، فقال لي:
يقول الرضا (عليه السلام): سرّح إليّ بدفتر- و لم يكن لي في منزلي دفتر أصلا- قال:
فقلت: و أطلب ما لا أعرف بالتصديق له، فلم أجد شيئا، و لم أقع على شيء.
فلمّا ولّى الرسول، قلت: مكانك. فحللت بعض الأحمال، فتلقّاني دفتر لم أكن علمت به، إلّا أنّي علمت أنّه لم يطلب إلّا الحقّ، فوجّهت به إليه. [٢]
٤٧- و منه: ابن الوليد، عن الصفّار، عن ابراهيم بن مهزيار، عن أخيه عليّ، عن محمّد بن الوليد بن يزيد الكرماني، عن أبي محمّد المصريّ، قال:
قدم أبو الحسن الرضا (عليه السلام)، فكتبت إليه أسأله الإذن في الخروج إلى مصر أتّجر إليها، فكتب إليّ: «أقم ما شاء اللّه».
[قال:] فأقمت سنتين، ثمّ قدم الثالثة، فكتبت إليه أستأذنه. فكتب إليّ:
«اخرج مباركا لك صنع اللّه لك، فإنّ الأمر يتغيّر».
قال: فخرجت فأصبت بها خيرا، و وقع الهرج ببغداد، فسلمت من تلك الفتنة. [٣]
[١]- «أبي الحسن» ع، ب، و هو اشتباه. قال الشيخ في رجاله: ٤٠٠: الحسن بن راشد يكنّى أبا عليّ مولى لآل المهلّب، بغداديّ ثقة. و قد عدّه في أصحاب الرضا و الجواد و الهادي (عليهم السلام)، راجع تنقيح المقال: ١/ ٢٧٦، و مجمع الرجال: ٢/ ١٠٧، و رجال السيّد الخوئيّ: ٤/ ٣٣٣.
[٢]- ٢/ ٢٢١ ح ٤٠، عنه البحار: ٤٩/ ٤٢ ح ٣٢، و إثبات الهداة: ٦/ ٨٣ ح ٧٧، و مدينة المعاجز:
٤٨٥ ح ٧١. و أورده في الخرائج و الجرائح: ٢/ ٧٢٠ ح ٢٤ عن ابن راشد.
[٣]- ٢/ ٢٢٢ ح ٤١، عنه البحار: ٤٩/ ٤٣ ح ٣٣، و إثبات الهداة: ٦/ ٨٤ ح ٧٨، و مدينة المعاجز:
٤٨٥ ح ٧٢. و رواه في دلائل الإمامة: ١٨٧ عن محمّد بن هارون، عن أبيه، عن محمّد بن الوليد، عنه مدينة المعاجز: ٤٧٥ ح ١٨.