مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٦٢ - الأخبار الأصحاب
فقال له: ما لك، أطفأ اللّه نورك، و أدخل الفقر بيتك، أ ما علمت أنّ اللّه تعالى أوحى إلى عمران (عليه السلام) أنّي واهب لك ذكرا، فوهب له مريم، و وهب لمريم عيسى (عليه السلام)، فعيسى من مريم، و مريم من عيسى، و عيسى و مريم (عليهما السلام) شيء واحد، و أنا من أبي و أبي منّي، و أنا و أبي شيء واحد!.
فقال له ابن أبي سعيد: فأسألك عن مسألة؟
فقال: لا أخالك تقبل منّي، و لست من غنمي، و لكن هلمّها.
فقال: قال رجل عند موته: كلّ مملوك لي قديم، فهو حرّ لوجه اللّه تعالى.
فقال: نعم، إنّ اللّه تعالى يقول في كتابه: «حتّى عاد كالعرجون القديم» [١] فما كان من مماليكه أتى له ستّة أشهر فهو قديم حرّ.
قال: فخرج الرّجل، فافتقر حتّى مات، و لم يكن عنده مبيت ليلة- لعنه اللّه-. [٢]
[١]- يس: ٣٩.
[٢]- ١/ ٣٠٨ ح ٧١، عنه البحار: ٤٩/ ٨١ ح ١.
رواه في معاني الأخبار: ٢١٨ ح ١، و في الفقيه: ٣/ ١٥٥ ح ٣٥٦٤. و مثله في تفسير القمّي:
٥٥١ عن أبيه، عن داود النهديّ، و في الكافي: ٦/ ١٩٥ ح ٦ عن عليّ، عن أبيه، و في رجال الكشّي: ٤٦٥ ح ٨٨٤ عن حمدويه، عن الحسن بن موسى، عن عليّ بن عمر الزيّات، و في ص ٤٦٦ ح ٨٨٥ عن إبراهيم بن محمّد بن العبّاس، عن أحمد بن إدريس.
أورده في إثبات الوصيّة: ٢٠٠ عن الحميريّ بإسناده إلى المكاريّ. أخرجه ابن شهر اشوب في المناقب: ٣/ ٤٥٨، و الطبرسيّ في مجمع البيان: ٨/ ٤٢٤ عن القمّي. و في التهذيب: ٨/ ٢٣١ ح ٦٨ عن محمّد بن يعقوب، و في الوسائل: ١٦/ ٣٤ ح ١ عنهم جميعا، و في البحار: ١٤/ ١٩٩ ح ٧، و ج ٢٥/ ١ ح ١ عن المعاني و تفسير القمّي، و في ج ٤٨/ ٢٧١ ح ٣٠ و ٣١ عن الكشّي، و في ج ٤٩/ ٢٧٠ ح ١٤ عن العيون و المعاني، و في ج ٥٨/ ١٦٦ ح ٢٧ عن تفسير القمّي، و في ج ١٠٣/ ٢٠٨ ح ٢ عن العيون و المعاني و رجال الكشيّ، و في مدينة المعاجز: ٤٩٢ ح ١٠٠، و البرهان: ٤/ ١٠ ح ٣ عن الكافي و التهذيب و تفسير القمّي. يأتي ص ٤٤٦ ح ١.
تقدّم في عوالم الإمام الكاظم (عليه السلام) ص ٤٢٠ ح ٢ و ص ٤٢١ ح ٣ عن رجال الكشيّ.