الارشاد و التطريز - اليافعي، عبدالله بن اسعد - الصفحة ٢٢٣ - الباب السابع في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم و الحث عليها، و في مدحه
|
ثمّ القرابات من أدلوا بمكرمة |
أنهار مجد الورى من تلك تنهار |
|
|
عمامة المجد في العمّين معلمة |
و الفخر زاه على الزّهراء مثمار |
|
|
سبطين داسا بساط المجد جدّهما |
عليهما فخره الفخّار نثّار |
|
|
و الغرّ أعني بها الزّوجات أجمعها |
فيها عن الرّجس و الأدناس طهّار |
|
|
مخصصا لابنة الصّديق عائشة |
من سورة النّور تعلو تلك أنوار |
|
|
و باقي الآل و الصّحب الكرام معا |
مهاجريهم و من للدّين أنصار |
|
|
تبوءوا الدّار و الإيمان قبلهم |
مع الخصاصات فيهم شاع إيثار |
|
|
إن يجهل القوم فالهيجاء تعرفهم |
هم هم لهم هان إيراد و إصدار |
|
|
راحوا ببدر الهدى الوهّاج مغنمهم |
و الغير راحوا لهم شاة و دينار |
|
|
و الحمد للّه قد تمّت و خاتمها |
غفرانك اللّه يا غفّار ستّار |
|
القصيدة الثانية المكّية، و هي: شهد الشّفا في مدح المصطفى صلى اللّه عليه و سلم و شرّف و كرّم، و هي هذه:
|
قفا حدّثاني فالفؤاد غليل |
عسى منه يشفى بالحديث عليل |
|
|
أحاديث نجد علّلاني بذكرها |
فقلبي إلى نجد أراه يميل |
|
|
بتذكار سعدى أسعداني فليس لي |
إلى الصّبر عنها و السّلوّ سبيل |
|
|
و لا تذكرا لي العامرية إنّها |
يولّه عقلي ذكرها و يزيل |
|
|
و لكن بذكري عرّضا عندها فإن |
تقل كيف هو قولا بذاك عليل |
|
|
علاه اصفرار مدنف واله له |
أنين سقيم جسمه و نحيل |
|
|
فإن تعطفي تشفي و إن تتلفي ففي |
هواك المعنى المستهام قتيل |
|
|
سقى اللّه يوما جامعا شملنا و لا |
سقى يوم بين جدّ فيه رحيل |
|
|
بخود لها شعر إذا هي أرسلت |
كسا البدر جعد كالظّلام رجيل |
|
|
و أنف و ثغر كالقضيب و خاتم |
به الشّهد و الوجه الأغرّ صقيل |
|
|
و صوت رباب ثم عين المها لها |
و جيد غزال كاللّجين طويل |
|
|
و خصر دقيق غصن بان شبيهها |
و ساق صقيل كالرّخام جليل |
|