الارشاد و التطريز - اليافعي، عبدالله بن اسعد - الصفحة ٤٤ - الباب الأول في ورد من الأذكار للمتنسك المتقرب بعد صلاة الصبح و العصر و المغرب
* دعاء آخر له رضي اللّه عنه و عن أئمة الصوفية أجمعين:
اللّهمّ، إنّا نسألك صحبة الخوف، و غلبة الشّوق، و ثبات العلم، و دوام الذّكر، و نسألك سرّ الأسرار المانع من الإصرار، حتى لا يكون لنا مع الذّنب و العيب قرار، و اجتلبنا[١] و اهدنا إلى العمل بهذه الكلمات التي بسطتها لنا على لسان رسولك، و ابتليت بهنّ إبراهيم خليلك فَأَتَمَّهُنَّ قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ [البقرة: ١٢٤]، فاجعلنا من المحسنين من ذرّيته، و من ذرّية آدم و نوح، و اسلك بنا سبيل الأئمّة المتّقين: بسم اللّه، و باللّه، و من اللّه، و إلى اللّه، و على اللّه فليتوكّل المؤمنون، آمنت باللّه، رضيت باللّه، حسبي اللّه[٢]، توكّلت على اللّه، لا حول و لا قوّة إلّا باللّه.
* هذا دعاء آخر يدعى به بعد سنّة العصر:
إلهي، تمّ نورك فهديت فلك الحمد، و عظم حلمك فعفوت فلك الحمد، و بسطت رزقك فأعطيت فلك الحمد، ربّنا وجهك أكرم الوجوه، و جاهك أعظم الجاه، و عطيّتك أفضل العطايا و أهناها، تطاع ربّنا فتشكر، و تعصى ربّنا فتغفر، تجيب المضطرّ، و تكشف الضرّ، و تشفي السقيم، و تنجي من الكرب، و لا يجزي بآلائك أحد، و لا يبلغ مدحك قول قائل، تباركت و تعاليت يا ذا الجلال و الإكرام.
* دعاء آخر يدعى به بعد صلاة الجمعة، و ليلة النّصف من شعبان:
اللّهمّ، يا ذا المنّ و لا يمنّ عليك، يا ذا الجلال و الإكرام، يا ذا الطّول[٣] لا إله إلّا أنت، ظهر اللاجئين، و جار المستجيرين، و مأمن الخائفين، إن كنت شقيّا أو محروما أو مقتّرا عليّ في الرّزق فامح شقاوتي و حرماني و إقتار رزقي، و أثبتني عندك سعيدا مرزوقا موفّقا للخيرات، فإنّك قلت في كتابك المنزّل على نبيّك المرسل: يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ [الرعد: ٣٩].
* و سنذكر بعض أدعية في الأحاديث بعد إن شاء اللّه تعالى[٤].
[١] -في( أ) و( ج): و اجتنبنا، و في( ب): و احبسنا.
[٢] -في( ج): حسبي اللّه و نعم الوكيل.
[٣] -في هامش( ج): الطّول بفتح الطاء له معان؛ الوسع و الزيادة و الغنى و الكرم و نحوها.
[٤] -انظر: ١٦٩.