الارشاد و التطريز - اليافعي، عبدالله بن اسعد - الصفحة ٢١٩ - الباب السابع في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم و الحث عليها، و في مدحه
ما ذكره الإمام النّواوي[١] رضي اللّه عنه، قال: الأفضل أن يقول: «اللّهمّ صلّ على محمد عبدك و نبيّك و رسولك النبيّ الأميّ، و على آل محمد و أزواجه، و ذريّته، كما صلّيت على إبراهيم، و على آل إبراهيم، و بارك على محمد النبيّ الأميّ و على آل محمد و أزواجه، و ذريّته، كما باركت على إبراهيم و على آل إبراهيم في العالمين، إنّك حميد مجيد».
* قلت: و اختلف أصحابنا في أفضل الصلاة على النبيّ صلى اللّه عليه و سلم، فقال بعضهم: أفضلها الذي أمر به صلى اللّه عليه و سلم المذكور في الصحيحين: «اللّهمّ صلّ على محمد و على آل محمد، كما صلّيت على إبراهيم ..» الحديث.
و قال بعضهم: أفضلها أن يقول: اللّهمّ صلّ على محمد و على آل محمد كلّما ذكره الذّاكرون، و كلّما سها عنه الغافلون.
و قال بعضهم: أفضلها أن يقول: اللّهمّ صلّ على محمد و على آل محمد أفضل صلواتك، و عدد معلوماتك.
قلت: فينبغي للإنسان أن يجمع بين هذه الكيفيات الثلاث، فيقول: اللّهمّ صلّ على محمد و على آل محمد، كما صلّيت على إبراهيم و على آل إبراهيم، و بارك على محمد و على آل محمد، كما باركت على إبراهيم و على آل إبراهيم، إنّك حميد مجيد، أفضل صلواتك، عدد معلوماتك، كلّما ذكره الذّاكرون، و كلّما سها عنه الغافلون.
|
عليك صلاة اللّه يا أكرم الورى |
و من هو في الدّارين للخلق نافع |
|
|
له المجد نعل و المعالي شراكها |
و بحر النّدى كفّ و نهر أصابع |
|
|
و في الحشر حوض و الشّفاعة و اللّوى |
فللرّسل مقدام و للخلق شافع |
|
|
رءوف رحيم مشفق متعطّف |
حليم كريم خاضع متواضع |
|
|
بخلق و خلق كاملين فخلقه |
علاه إليها و الخلق للخلق واسع |
|
|
غياث لملهوف و غيث لناجع |
لدين الهدى بان و للكفر قالع |
|
|
محمّد المختار من آل هاشم |
له نسب في ذروة المجد نابع |
|
|
سلالة مجد من لؤيّ بن غالب |
إلى أصله الفخر المؤثّل راجع |
|
[١] -الأذكار صفحة ٨٧ باب الصلاة على النبي صلى اللّه عليه و سلم بعد التشهد.