الارشاد و التطريز - اليافعي، عبدالله بن اسعد - الصفحة ١٨٤ - الباب الرابع في فضل تلاوة القرآن، و أهله العاملين به
* و في رواية أبي هريرة رضي اللّه عنه: «من قرأ في ليلة إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ كانت له كعدل نصف القرآن، و من قرأ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ كانت له كعدل ربع القرآن، و من قرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ كانت له كعدل ثلث القرآن»[١].
* و في رواية: «من قرأ آية الكرسي، و أوّل حم، عصم ذلك اليوم من كلّ سوء»[٢].
* و روينا في «سنن أبي داود» و «الترمذي» أنّه كان صلى اللّه عليه و سلم يقرأ المسبّحات[٣] قبل أن يرقد[٤]. قال الترمذي: حديث حسن.
* و روينا عن عائشة رضي اللّه عنها قالت: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم لا ينام حتّى يقرأ بني إسرائيل[٥] و الزّمر[٦]. قال الترمذيّ: حديث حسن.
* و روينا فيهما أيضا عن نوفل الأشجعيّ رضي اللّه عنه، قال: قال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم:
«اقرأ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ثم نم على خاتمتها؛ فإنّها براءة من الشّرك»[٧].
* و روى الإمام الحافظ أبو بكر بن أبي داود[٨] بإسناده عن عليّ رضي اللّه عنه، قال:
ما كنت أرى أحدا يعقل ينام قبل أن يقرأ الآيات الثلاث الأواخر من سورة البقرة[٩]. إسناده صحيح على شرط البخاري و مسلم.
[١] -رواه بنحوه الترمذي( ٢٨٩٦) في ثواب القرآن، باب ما جاء في إذا زلزلت.
[٢] -رواه ابن كثير في التفسير ٤/ ٧٠ أول سورة المؤمن، و بنحوه الترمذي( ٢٨٧٩).
[٣] -المسبحات: هي السور التي في أولها: سَبَّحَ لِلَّهِ أو يُسَبِّحُ لِلَّهِ أو سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ جامع الأصول ٤/ ٢٦٥( ٢٢٥٣).
[٤] -رواه الترمذي( ٣٤٠٣) في الدعوات، باب ما جاء فيمن يقرأ من القرآن عند المنام، و أبو داود( ٥٠٥٧) في الأدب، باب ما يقال عند النوم.
[٥] -سورة بني إسرائيل هي سورة الإسراء.
[٦] -رواه الترمذي( ٣٤٠٢) في الدعوات، باب( ٢٢).
[٧] -رواه الترمذي( ٣٤٠٠) في الدعوات، باب( ٢٢)، و أبو داود( ٥٠٥٥) في الأدب، باب ما يقال عند النوم.
[٨] -أبو بكر بن أبي داود عبد اللّه بن سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني( ٢٣٠- ٣١٦ ه) من كبار حفاظ الحديث، كان إمام أهل العراق، رحل مع أبيه رحلة طويلة، و شاركه في شيوخه بمصر و الشام، توفي ببغداد، له تصانيف منها: المصاحف و المسند.
[٩] -مسند الدارمي ٢/ ٥٤١( ٣٣٨٤).