معتمد تحرير الوسيلة - الظهيري، عباس - الصفحة ٢٤١ - الصورة الثالثة من المعاملة بالكمبيالة الحقيقية
في «الجواهر»- من ضروريات الدين[١] ولا ريب أنّ ضروريّتها متّخذة من الكتاب والسنّة:
أ مّا الكتاب، فمنه قول اللَّه سبحانه: الَّذِينَ يَأكُلُونَ الرِّبَا لَايَقُومُونَ إِلّا كَمَا يَقُومُ الَّذِى يَتَخَبَّطُهُ الشَّيطَانُ مِن المَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُم قَالُوا إِنَّمَا البَيعُ مِثلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ البَيعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَن جَاءَهُ مَوعِظَةٌ مِن رَبِّهِ فَانتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَن عَادَ فَأُولَئِكَ أَصحَابُ النَّارِ هُم فِيهَا خَالِدُونَ^ يَمحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُربِىالصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَايُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ[٢].
ومنه قوله سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَاتَأكُلُوا الرِّبَا أَضعَافاً مُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُم تُفلِحُونَ[٣].
ومنه قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِىَ مِن الرِّبَا إِن كُنتُم مُؤمِنِينَ^ فَإِن لَم تَفعَلُوا فَأذَنُوا بِحَربٍ مِن اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبتُم فَلَكُم رُؤُوسُ أَموَالِكُم لَاتَظلِمُونَ وَلَا تُظلَمُونَ[٤].
وأ مّا السنّة، فمنها صحيحة هشام بن سالم، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: «درهم ربا عند اللَّه أشدّ من سبعين زنية كلّها بذات محرم»[٥].
ومنها: معتبرة سعد بن طريف، عن أبي جعفر عليه السلام قال: «أخبث المكاسب كسب الربا»[٦].
[١]- جواهر الكلام ٢٣: ٣٣٢ ..
[٢]- البقرة( ٢): ٢٧٤- ٢٧٥ ..
[٣]- آل عمران( ٣): ١٢٩ ..
[٤]- البقرة( ٢): ٢٧٩ ..
[٥]- وسائل الشيعة ١٨: ١١٧، كتاب التجارة، أبواب الربا، الباب ١، الحديث ١ ..
[٦]- وسائل الشيعة ١٨: ١١٧، كتاب التجارة، أبواب الربا، الباب ١، الحديث ٢ ..