تفسير سورة هل أتى - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧٩ - أسئلة تحتاج إلى أجوبة
بل هو سيكون أدعى للتشوق إليه، و للإحساس بالهناء و الطمأنينة له.
و التذاذهم به و بغيره من نعيم الجنة الذي يوعدون به ..
فإذا كان ذلك الشراب من عين في الجنة، فالجنة أعدت للنعيم، و التلذذ.
و إذا كان ذلك الشراب سلسبيلا، فالسلسبيل صفة يراد بها المبالغة في وصف السهولة، و السلاسة، و الإساغة، بيسر و راحة ..
كما أن مجرد كونه كذلك، يجعله أمرا مميزا، و خارجا عن المألوف و المعروف، و هو خرق العادة، حيث جمع بين ما يمنع من الاستساغة و السهولة،- و هو الحرارة و اللذع- و بين كونه في منتهى السهولة و الاستساغة .. و هذه الفرادة من شأنها أن ترفع درجة الرغبة به، و الالتذاذ بالحصول عليه أيضا ..
أسئلة تحتاج إلى أجوبة:
و تبقى هنا أسئلة كثيرة، تحتاج إلى إجابات، و منها السؤال:
- عن السبب في اختيار الزنجبيل هنا، و الكافور هناك؟!
- و عن السبب في وصف الكأس، بأنها عين؟!
- و عن إعراب كلمة عينا، فهل هي بدل من قوله: «زنجبيلا»، أو بدل من كلمة: «كأسا»؟!
- و لماذا لم يقل: كان مزاجها زنجبيلا، كالسلسبيل؟!
- و لماذا جاء بكلمة: «فيها» من جديد؟!
و فيما يلي بعض ما يفيد في الإجابة على هذه الأسئلة و سواها ..