تفسير سورة هل أتى - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٠٨ - الطائفة الخامسة و هناك روايات تحدثت عن مصير مطلق الأطفال،
أحمد بن محمد، عن حماد، عن حريز، عن زرارة.
و في الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد.
٢- و روى الكليني في العدة، عن سهل، عن غير واحد، رفعه: أنه سئل عن الأطفال، فقال:
«إذا كان يوم القيامة جمعهم، و أجج نارا، و أمرهم أن يطرحوا أنفسهم فيها .. إلى أن قال: فيقولون (أي الذين يؤمر بهم إلى النار): يا ربنا تأمر بنا إلى النار، و لم يجر علينا القلم؟
فيقول الجبار. قد أمرتكم مشافهة فلم تطيعوني، فكيف لو أرسلت رسلي بالغيب إليكم»[١].
٣- و روى الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: أنه سئل عمّن مات في الفترة، و عمن لم يدرك الحنث و المعتوه، فقال:
«يحتج اللّه عليهم، يرفع لهم نارا، فيقول لهم: ادخلوها، فمن دخلها كانت عليه بردا و سلاما، و من أبى قال: ها أنا قد أمرتكم فعصيتموني»[٢].
و بهذا الإسناد قال:
«ثلاثة يحتج عليهم: الأبكم، و الطفل، و من مات في الفترة، فيرفع لهم نارا .. إلخ ..»[٣].
[١] البحار ج ٥ ص ٢٩١/ ٢٩٢ عن الكافي ج ١ ص ٦٨.
[٢] البحار ج ٥ ص ٢٩٣ عن الكافي ج ١ ص ٦٨.
[٣] المصدر السابق عنه.