هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٣٨ - سادساً لأنها فطمت الأحياء عن الطمع في وراثة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالإمامة فجعلها الله في ولدها
وقال صلى الله عليه وآله وسلم:
«في الغلام عقيقة فأهريقوا عنه دماً وأميطوا عنه الأذى»([٦٤]).
وقال الإمام جعفر الصادق عليه السلام:
«عق عنه ــــ أي المولود ــــ وأحلق رأسه يوم السابع»([٦٥]).
والعقيقة شاة أو جزور تجتمع فيها شرائط الأضحية، وهي: السلامة من العيوب والسمن، والسن على الأفضل، ويجزي فيها مطلق الشاة([٦٦]).
قال الإمام الصادق عليه السلام:
«انما هي شاة لحم ليست بمنزلة الأضحية يجزي منها كل شيء وخيرها أسمنها»([٦٧]).
ــ وسنورد مزيداً من التفصيل في باب أولادها عليهم السلام ــ.
اما ما يخص البضعة النبوية عليها السلام، فقد عقت عنها السيدة خديجة عليها السلام بشاة([٦٨]) وإنها أطعمتها للمؤمنين عملا بالسنة وقصداً لحصول الأجر في ورود السرور عند الإطعام.
[٦٤] الجامع الصغير للسيوطي: ج٢، ص٦٦٥، برقم: (٥٩٥٩).
[٦٥] الوسائل: كتاب النكاح باب، ٤٤، من أبواب أحكام الأولاد الحديث: ٨.
[٦٦] اللمعة الدمشقية للشهيد جمال الدين العاملي: ج ٥، ص ٤٤٧. كتاب النكاح، أحكام الأولاد.
[٦٧] الوسائل للعاملي: كتاب النكاح، باب: ٤٥، من أبواب أحكام الأولاد الحديث: ٢.
[٦٨] الوفا بأحوال المصطفى لابن الجوزي: ج ٢، ص ٦٥٦، ط دار الكتب الحديثة. المختصر الكبير لابن جماعة: ص ٨٣.