هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٣٣٣ - ٣ أن الصلاة فيه أفضل من الصلاة في الروضة
(في بيوت اذن الله ان ترفع)
فقام إليه رجل فقال: أي بيوت هذه يا رسول الله؟ قال صلى الله عليه وآله وسلم:
«بيوت الأنبياء».
فقام إليه أبو بكر فقال: يا رسول الله هذا البيت منها؟ وأشار إلى بيت علي وفاطمة عليهما السلام. فقال صلى الله عليه وآله وسلم:
«نعم من أفضلها»)([٥٦٧]).
٣. أن الصلاة فيه أفضل من الصلاة في الروضة
قد مرّ في المبحث الأول ما ورد عن الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام:
«أن بيت فاطمة في الروضة، وأنه أفضل من الروضة».
وقد دلّ على هذه الحقيقة وأكدها قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأبي بكر:
«نعم من أفضلها».
فلما كان بيت علي وفاطمة عليهما السلام أفضل من بيوت الأنبياء عليهم السلام فمن البديهي أن يكون أفضل من الروضة التي هي ما بين المنبر والقبر الشريف.
[٥٦٧] تفسير الدر المنثور للسيوطي: ج٦ ص٢٠٣؛ تفسير الثعالبي: تفسير سورة النور: تفسير الآية؛ شواهد التنزيل للحاكم: ج١ ص٤٠٩ و٥٦٦ و٥٦٧ و٥٥٨؛ تفسير روح المعاني للآلوسي: ج١٨ ص١٥٧؛ غاية المرام: ص٣١٧.