هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٣٣٥ - ثانيا موقع بيت فاطمة التشريعي
أهل الذكر فهم أهل التشريع.
ولقد نص رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على أن بيت فاطمة هو المصدر الثاني للتشريع الإسلامي، حينما قال صلى الله عليه وآله وسلم:
«إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي، أحدهما أعظم من الآخر، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما»([٥٦٩]).
وقد ورد هذا الحديث بألفاظ أخرى وطرق عديدة متواترة([٥٧٠])، والنبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم في هذا الحديث قد ضمن عدم الضلال لمن أخذ بحجزتهم وطاعتهم إلى يوم القيامة. وقد أفصح عن أهل بيته من هم؟
فأشار إلى (علي وفاطمة والحسن والحسين) وهو بيت فاطمة عليها السلام، قائلا:
[٥٦٩] صحيح الترمذي: ج٥، ص٣٢٩، ح٣٨٧٦، ط دار الفكر، وج٢، ص٣٠٨، ط بولاق بمصر؛ المعجم الصغير الطبراني: ج١، ص١٣٥؛ الصواعق المحرقة لابن حجر: ص١٤٧، و٢٢٦؛ أسد الغابة لابن الأثير: ج، ص١٢؛ تفسير ابن كثير: ج٤، ص١١٣؛ الدر المنثور للسيوطي: ج٦، ص٧ وص٣٠٦؛ ذخائر العقبى للطبري: ص١٦؛ ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ص٣٣ و٤٠ و٢٢٦ و٣٥٥، ط الحيدرية؛ كنز العمال للهندي: ج١، ص١٥٤؛ تفسير الخازن: ج١، ص٤؛ مصابيح السنة للبغوي: ج٢، ص٢٧٩؛ جامع الأصول لابن الأثير: ج١، ص١٨٧، ح٦٦؛ مشكاة المصابيح للعمري: ج٣، ص٢٥٨؛ منتخب التاريخ ابن عساكر: ج٥، ص٢٣٦.
[٥٧٠] لمعرفة الألفاظ الأخرى أنظر: صحيح مسلم، كتاب الفضائل، باب فضائل علي بن أبي طالب عليه السلام: ج٢، ص٣٦٢؛ مصابيح السنة للبغوي: ج٢، ص٢٧٨؛ صحيح الترمذي: ج٥، ص٣٢٨، ح٣٨٧٤؛ جامع الأصول لابن الأثير: ج١، ص١٨٧، ح٦٥؛ الدر المنثور للسيوطي: ج٢، ص٦٠؛ ينابيع المودة للقندوزي: ص٣٨.