هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٣١٦ - ثانيا عمرها حين الزواج
٣ــ خمس عشرة سنة([٥٣٩]).
٤ــ ثماني عشرة سنة([٥٤٠]).
٥ــ تسع عشرة سنة([٥٤١]).
٦ــ عشرون سنة([٥٤٢]).
وهذه الأقوال مع تعارضها لروايات أهل البيت عليهم السلام، فإنها تتعارض مع ما ورد في الصحاح عن تقدم الشيخين أبي بكر وعمر لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خاطبين إليه فاطمة، ورد النبي صلى الله عليه وآله وسلم لهما بقوله:
«أنها صغيرة».
ولا يمكن أن يقال عن امرأة في العشرين بأنها (صغيرة)، وبخاصة في العرف السائد في ذلك الوقت، وأما في العصر الحاضر فمن كانت في العشرين يكون خيارها بيدها وتنفك عن ولاية الوالدين كما ينص عليه القانون المدني، إضافة إلى أن العرف أيضا لا يطلق على بنت العشرين بأنها (صغيرة) في جميع المجتمعات الإسلامية.
[٥٣٩] الاستيعاب لابن عبد البر: ج٤، ص١٨٩٣؛ وفاء الوفاء: ج١، ص٤٦٨؛ تهذيب التهذيب: ج١٢، ص٣٩١؛ مرآة الجنان لليافعي: ج١، ص٥٤؛ غاية الأماني ليحيى بن الحسين: ج٢، ص٧٧؛ الروضة الفيحاء: ص٢٢٨.
[٥٤٠] الإصابة لابن حجر: ج٨، ص٢٦٣؛ وقد عدّ ولادتها في السنة التي بنت فيها قريش الكعبة وكان للنبي من العمر خمس وثلاثون سنة وبهذا يكون عمرها حين الزواج عشرين سنة وهو محال.
[٥٤١] تاريخ دمشق لابن عساكر: ج٣، ص١٥٦؛ وقد عدّ ولادتها قبل النبوة بأربع سنين.
[٥٤٢] جامع الأصول: ج١٢، ص٢٧٣، فصل٨؛ الفصول المهمة لابن الصباغ: ص١٣٦؛ طبقات الطعيمي: ص٣٩٧؛ معجم النساء الشاعرات: ص٢٠٦.