هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٣١٤ - أولا تاريخ زواجها وكم كان لها من العمر
وصفوته([٥٣٣]).
٢ــ في اليوم الأول من ذي الحجة، وروي أنه في اليوم السادس منه([٥٣٤]).
٣ــ في شوال لأيام خلت منه بعد وفاة رقية رضي الله عنها زوجة عثمان بن عفان بسبعة عشر يوماً، وذلك بعد رجوعه من بدر([٥٣٥]).
ألا أن أصح الأقوال هو: الثاني، أي: في اليوم الأول أو السادس من شهر ذي الحجة للسنة الثانية من الهجرة النبوية على صاحبها وآله آلاف الصلاة والسلام.
وذلك للأمور الآتية:
١ــ قد ورد في أن الدرع الذي كان مهر فاطمة عليها السلام كان من مغانم بدر الكبرى والثابت عند المؤرخين أنها وقعت في السنة الثانية من الهجرة النبوية، وعليه لا يصح أن يكون زواجها قبل بدر.
٢ــ أن معركة بدر كانت في اليوم السابع عشر من شهر رمضان، فلو كان الزفاف قد وقع في شهر شوال أي بعد أيام من بدر فإن ذلك سيتعارض مع مدّة حمل فاطمة عليها السلام بالإمام الحسن عليه السلام.
٣ــ أن هذا القول يتناسب مع مدة حمل سيدة النساء بولدها الإمام الحسن عليه السلام، إذ إنه ولد في الخامس عشر من شهر رمضان ومن هذا التاريخ إلى تاريخ زواجها في شهر ذي الحجة يكون تسعة أشهر، وهي مدة الحمل الطبيعي.
[٥٣٣] البحار: ج٤٣، ص٩٢٠، ح١.
[٥٣٤] أمالي الطوسي: ص٤٣، المجلس الثاني؛ الوفاء للسمهودي: ج١، ص٤٦٨.
[٥٣٥] وسائل الشيعة: ج٢، ص٩٧، رقم٢٥٥٣٣؛ بشارة المصطفى: ص٢٦٧.