هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٩٧ - المسألة الثالثة النبي صلى الله عليه وآله وسلم يحصن عليا وفاطمة ليلة الزفاف
ثم مجها في القعب ثم صب على رأسها ثم قال:
«أقبلي».
فلما أقبلت نضح منه على صدرها ثم قال:
«أدبري».
فأدبرت فنضح منه بين كتفيها، ثم قال:
«اللهم هذه ابنتي وأحب الخلق إلي([٤٩٥])، اللهم إنها مني وأنا منها، اللهم كما أذهبت عني الرجس وطهرتني فطهرها».
ثم دعا عليا فصنع به كما صنع بها ودعا له كما دعا لها([٤٩٦])، ثم قال:
«اللهم هذا أخي وأحب الخلق إلي اللهم اجعله لك وليا وبك حفيا وبارك له في أهله، يا علي أدخل بأهلك بارك الله لك ورحمة الله وبركاته عليكم إنه حميد مجيد»([٤٩٧]).
وقال:
«مرحبا ببحرين يلتقيان، وبنجمين يقترنان».
ثم وثب صلى الله عليه وآله وسلم فتعلقت به وبكت، فقال لها:
«ما يبكيك؟ فلقد زوجتك أعظمهم حلماً وأكثرهم علماً»([٤٩٨]).
ثم خرج إلى الباب يقول:
[٤٩٥] البحار: ج٤٣، ص٩٦، نقلا عن أمالي الطوسي: ص٤٣، برقم ٤٥/١٤.
[٤٩٦] البحار: ج٤٣، ص١٢٢.
[٤٩٧] البحار: ج٤٣، ص٩٦، نقلا عن أمالي الطوسي: ص٤٣، برقم ٤٥/١٤.
[٤٩٨] كشف الغمة للأربلي: ج١، ص٣٨٠.