هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٩٨ - المسألة الثالثة النبي صلى الله عليه وآله وسلم يحصن عليا وفاطمة ليلة الزفاف
«طهركما وطهر نسلكما أنا سلم لمن سالمكما، وحرب لمن حاربكما، استودعكما الله، واستخلفه عليكما»([٤٩٩]).
وقال:
«اللهم بارك لهما، وبارك عليهما، واجعل لهما ذرية طيبة إنك سميع الدعاء»([٥٠٠]).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم:
«اللهم إنهما أحب خلقك إلي، فأحبهما وبارك في ذريتهما، واجعل عليهما حافظا وإني أعيذهما بك وذريتهما من الشيطان الرجيم»)([٥٠١]).
قال ابن عباس: فأخبرتني أسماء بنت عميس إنها رمقت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلم يزل يدعو لهما خاصة ولا يشركهما في دعائه أحدا حتى توارى في حجرته([٥٠٢]).
ثم إنه صلى الله عليه وآله وسلم أمر النساء بالخروج فخرجن، وتخلفت أسماء بنت عميس كي تنفذ وصية خديجة بنت خويلد عليها السلام([٥٠٣]).
فلما أراد النبي صلى الله عليه وآله وسلم الخروج رأى سوادا، فقال:
«على رسلك من أنت».
[٤٩٩] المناقب لابن شهر آشوب: ج٣، ص١٣٢؛ المناقب للموفق الخوارزمي: ص٣٢٥؛ كشف الغمة: ج١، ص٢٧١؛ البحار: ج٤٣، ص١١٧.
[٥٠٠] البحار: ج٤٣، ص١٤١.
[٥٠١] البحار: ج٤٣، ص١١٧.
[٥٠٢] البحار: ج٤٣، ص١٢٢.
[٥٠٣] البحار: ج ٤٣، ص ١١٧.