هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٩٥ - المسألة الثانية النبي صلى الله عليه وآله وسلم يبعث خلف علي عليه السلام فيزوجه
فقد أخرج الشيخ الصدوق وفرات الكوفي والطبري([٣١٩]) عن وهب عن جعفر بن محمد ــ الصادق ــ عن أبيه عن جده عن أبيه عن علي بن أبي طالب عليهما السلام قال:
«أتاني رسول، رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ــ وهو سلمان المحمدي ــ فقال: أجب يا علي (رسول الله) وأسرع!.
قال علي عليه السلام:
فأسرعت المضي إليه فلما دخلت ونظرت إليه فما رأيته أشد فرحا من ذلك اليوم فأبصرني، فتهلل وتبسم حتى نظرت إلى بياض أسنانه ولها بريق، وقال: أبشر يا علي فإن الله قد كفاني ما همني فيك من أمر تزويجك»([٣٢٠]).
وفي رواية انفرد بها ابن شهر آشوب:
(إن سلمان المحمدي أتى إليه وقال: أجب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم!.
فلما دخل عليه قال:
«أبشر يا علي فإن الله قد زوجك بها في السماء قبل أن أزوجكها في الأرض ولقد أتاني ملك وقال أبشر يا محمد باجتماع الشمل، وطهارة النسل.
قلت: وما اسمك؟ قال: نسطائيل عن موكلي قوائم العرش سألت الله هذه البشارة وجبرائيل على أثري»([٣٢١]).
[٣١٩] أبو جعفر محمد بن جرير بن رستم الطبري المازندراني، من الوجوه البارزة بين فقهاء الشيعة في القرن الرابع الهجري ومن معاصري الشيخين الطوسي والنجاشي.
[٣٢٠] دلائل الإمامة: ص١٤؛ مناقب آل أبي طالب: ج٣، ص٣٤٧.
[٣٢١] المناقب لابن شهر: ج٣، ص٣٤٥.