تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء - البلداوي، وسام - الصفحة ٩١ - ابتزاز هذا اللقب من الإمام علي بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليه
الأولى عن النعمان بن بشير بن سعد قال: (توفي رجل منا يقال له خارجة بن زيد فسجينا عليه ثوبا وقمت أصلي قال سمعت ضوضأة قال فانصرفت فإذا به يتحرك فظننت أن حية دخلت بينه وبين الثوب.
فلما وقفت عليه قال: أجلد القوم أوسطهم عبد الله عمر أمير المؤمنين الذي لا تأخذه في الله لومة لائم وهو في الكتاب الأول صدق صدق القوي في جسمه القوي في أمر الله الذي لا تأخذه في الله لومة لائم، كان في الكتاب الأول.
صدق صدق صدق عبد الله أبو بكر أمير المؤمنين الضعيف في جسمه القوي في أمر الله هو في الكتاب الأول.
صدق صدق صدق عبد الله عثمان أمير المؤمنين العفيف المتعفف الذي يعفو عن ذنوب كثيرة خلت ليلتان وبقيت أربع اختلف الناس فلا نظام لهم أبيحت الأحماء.
أيها الناس أقبلوا على إمامكم اسمعوا له وأطيعوا فمن تولى فلا يعهدن دما كان أمر الله قدرا مقدورا هذا رسول الله سلام عليك يا رسول الله هذا عبد الله بن رواحة، ما فعل خارجة بن زيد، ثم رفع صوته يقول "كلا إنها لظى نزاعة للشوى تدعو من أدبر وتولى" أخذت بئر أريس ظلما ثم خفت الصوت فرفعت الثوب فإذا هو على حاله ميت)[٩٧].
وعدم ذكر اسم الإمام علي بن أبي طالب أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه في الرواية دليل قاطع على ان ذكر تلك الأسماء في الرواية وإطلاق لقب أمير المؤمنين عليهم مقصود منه التغطية على اسم الشخص الحقيقي الذي اختص بهذا اللقب دون جميع العالمين.
[٩٧] تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر ج ٣٩ ص ٢٢١ ــ ٢٢٢.